الصفحة 322 من 613

ولذلك دخلت كل الشام ومصر تحت سلطانه

وقطز هزم التتار بعد أن اخرج كل الامراء الخصوم من السجن وسعى للإصلاح والصلح معهم, ومنهم بيبرس,

وجمعهم مع عساكرهم في جيش واحد ..

فلم يوحد قظز الآمراء تحت امرته ويخضعهم بالدماء والقتال بل بالإصلاح والتودد وإرجاع الحقوق لاصحابها,

وقام العلماء بدورهم ومنهم العز بن عبد السلام وجيشوا الأمة خلف قطز وبهذا كون جيش وعزيمة بعد أن انهارت الأمة والبلاد امام التتار

بالإصلاح وعدم الافتئات وحد قطز الامراء, وبالعدل والعلم وإعطاء العلماء دورهم تظافرت الأمة خلف قطز، وليس بالقتل والافتئات والاقصاء

كيف ستقاتل الأمة خلف من يكفرها ويسفك دمها ويسفه علماءها ويريد إخضاعها وإخضاع قادتها بالسيف وحده؟

كيف ستقاتل الأمة خلف من يقصيها ويلغي وجودها ولم تر منه إلا التكفير والقتل وتسفيه علمائها؟

معذرة أخي معذرة لا بد من التوقف والتفكر, لماذا المقدسي كتب ثمرات الجهاد ولماذا أبو قتادة يركز على إلغاء حصر الجهاد بالسلفية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت