فهرس الكتاب
وأنبه: لا أتهم الأحرار بالسرورية، بل هم يحاولون أن يأتوا بمنهج جديد يوفق بين الفكر الجهادي الحركي والبرغماتية مع النظام العالمي والإقليمي.
والأحرار عبروا عن هذا المنهج من خلال ميثاق الشرف الثوري وكذلك تصريحات حسان عبود -رحمه الله- أنه لا يريد أن يبقى الجهاد في الكهوف وطردا لمن يريد الاصطياد بالماء العكر.
فالأحرار لهم حق الاجتهاد وطرح رؤيتهم وهذا لا يعيبهم أبدا، كما من حق الآخرين التعليق والتعقيب.
فكما أن الأحرار مجاهدون وثوار ولهم الحق بطرح رؤيتهم، فكذلك النصرة مجاهدون ولهم الحق في طرح رؤيتهم والدفاع عنها، والعقلاء يبحثون على التوفيق.
لقد اطلعت على تأصيلات الشيخ الصادق ووجدتها تأصّل لعمل جماعة تريد الحفاظ على وجودها لا غير، وليس في برنامجها بناء دولة وأمة.
ومدح طرح الصادق وأنه يتضمن السياسة الشرعية الحكيمة، فهذا لأن هذه السياسة الشرعية تناسب مستوى طموحهم او أصولهم التي لا ترى طاغوتية الداعم.
وكذلك الإصرار على وجود الدعم الغير مشروط غير واقعي ولا يقول به إلا من جهل سياسات الدول الحديثة، والعزو إلى تقاطع المصالح دليل ضدهم لا لهم: