فهرس الكتاب
والشيخ اسامة والظواهري على هذا وأمروا باقي الأفرع باستخدام اسم غير القاعدة.
وحقيقة ارى تناغم في فقه المقدسي وابي قتادة والشيخ اسامة والظواهري في هذه المرحلة,
وهذا من حسنات التيار ان يغير من المنهجية الفقهية والسياسة الشرعية بما يلائم المرحلة.
وما نراه ليس تراجعات إلا عند الصبية وسفهاء الأحلام حدثاء الأسنان، بل هو نضوج وفقه يناسب المرحلة
وزمن الضعف وأعمال النكاية له فقه، وزمن بدء البناء وإيجاد دار له فقه اخر
وقال الشيخ ابو قتادة ان هذه المرحلة هي مرحلة ايجاد دار وليس اقامة دولة، وفرق بين الدار والدولة.
ومن لم يفقه الفرق بين مفهوم الدار ومفهوم الدولة فهو حرق المراحل والفشل متحقق.
وما يراه القادة والعلماء ان تحقيق اقامة الدار في متناول اليد بعد الثورات العربية، وهذا أفضل ما يمكن,
فمن يتجاهل الواقع و لا يستوعب مستوى الامة الإيماني الشرعي والقدري يظن ان الخلافة على مرمى,