فهرس الكتاب
ما هؤلاء المارقة إلا الأداة الرئيسية لتنفيذ مشروع الكفر العالمي في تقسيم المقسم ونسر الفوضى الخلاقة في مناطق المسلمين فقط.
الرقة وريفها والحسكة وريفها حررها المجاهدون من الأحرار والنصرة وكسروا شوكة الملاحدة من الأكراد حتى غدر هؤلاء المارقة وتمدد الأكراد
الأكراد تمددوا في العراق إلى مناطق كانوا يحلمون أن يزورها زيارة وكذلك في الشام وبسبب الغلاة المارقة تمدد الأكراد حتى وصلوا حلب والموصل
وسترون قريبا سقوط ريف حلب من جهة كوباني وكذلك كل ريف الرقة وتقع الرقة تحت حصار الأكراد، والغلاة يفجرون أنفسهم في حلب والقلمون ودرعا.
لو كان في هؤلاء عقلاء لعلموا أن سياستهم لا تخدم غلوهم حتى، ولذلك من يقودهم أعجز ابليس عن هكذا خطط، ولذلك البعثي أخبث من ابليس
ونداء لمن شم رائحة العلم في هذا التنظيم المارق قوم بانتفاضة واعزلوا ربائب البعث والخوارج عن دفة القيادة وصححوا مساركم لقتال الكفار
وإلا سنة الله ماضية فيكم وقرن الخوارج لا يستمر لأكثر من سنة. والتاريخ لن يرحمكم ويوم القيامة مسؤولون عن دماء المسلمين