فهرس الكتاب
لأبي محمود الفلسطيني
ردا على ..."هذا بيان للناس"لابي عبدالله الافغاني
حقيقة لم تنصف في شأن تسجيل القطري. وتبريرك نقض البغدادي عهده لا يوافق الشرع. والدولة لم تحم الأعراض في الشام بل كانت الفتنة
وكذلك الدولة لم تقدر على حفظ الأعراض في العراق فكيف تحفظها في الشام? وما ارى تبريرك تخلف البغدادي إلا اتباع الهوى او التعصب
فالظواهري امر البغدادي في امر اجتهادي وليس له ان يعصي امر اميره.
وكذلك صدق الظواهري عندما قال أن العراق تحتاج أضعاف ما عند تنظيم الدولة وما نراه من انسحابات يوافق هذا الكلام
وما حدث من فتنة وسفك للدماء لهو دليل واضح على خطأ فعل البغدادي لأن مشروعية الأفعال تكون بالنظر إلى مآلاتها
ولا تجعل تحكيم الشريعة شعارا يتم تبرير كل الجرائم به. فالشريعة تناقض سفك الدماء، وأفعال الدولة رجعت على الشريعة بالتعطيل
وتمدد البغدادي أوقف دخول الناس في النصرة افواجا.
ولو صبر لبقي هو امير العراق والشام وكانت النصرة مسيطرة في الشام وهو في العراق
واظن ان النصرة كانت الآن فتحت دمشق. وكلنا يشهد قبل التمدد اصبحت ايام دمشق معدودة والتمدد احدث اقتتال مع باقي الفصائل
وكن منصفا وانظر إلى خريطة معارك الدولة في الشام واين الأعراض التي حفظتها ولا نرى لها إلا جبهة صغيرة مع النصيرية
والنصرة من يحرر المدن والقرى في كل أنحاء سوريا.
غفر الله لك. ما اظنك أنصفت في كلامك وجانبا الصواب. والواضح أن المسائل تخفى عليك او تفهمها خطأ
موقع مكتبة عرين المجاهدين