الصفحة 48 من 613

ثامنًا:

معلوم لأولي الاختصاص والمحتكين بالتيار الجهادي أن النبهات والتداخلات الفكرية التي يثيرها التكفيريون والمنحرفون محصورة معروفة في بضع عشرة مسألة فيجب أن يكتبوا في تفنيدها والرد عليها وإغلاق باب الفتنة وهذا مفيدا.

تاسعًا:

يجب على رموز التيار الجهادي أن يعيدوا النظر في أسلوب وطبيعة علاقاتهم في أوساط الحركة الإسلامية حتى التي يسمونها معتدلة ويحاولوا أن ينفتحوا عليهم - ولو لي حساب الأعصاب بل الكبرياء الخاص - من باب إعادة عرض الفكرة فقد كان صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه الشريفة ودعوته الكريمة على شرار الناس وخيارهم، وطبيعة الأزمات التي نحن فيها وفرت المجال في كثير من الأحيان لإعادة فتح الجسور، فيجب إعادة النظر في إعلام الجماعات الجهادية لتنفتح على الحركات الإسلامية بل والناس عمومًا من غير تنازل عن المنهج فهذه قضية أسلوب وليست قضية تنازلات وأمامنا نماذج مشجعة لمثل هذه المحاولات.

عاشرًا:

يجب أن تتم الاتصالات ببعض رموز العلماء المستقلين رغم اختلافنا الفرعي أو الجوهري معهم لتذكيرهم بالله وإفهامهم مغبة استمرارهم في مواجهة الحركات الجهادية دعائيًا ووصفها بالغلو والتكفير ظلمًا وعدوانًا ولو بجهل أو حسن نية، للوصول إلى كلمة سواء. فإن هدم الحاجز بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت