الصفحة 75 من 613

-حفظه الله -

يقول شيخنا أبو قتادة: الدعوة لا تكون ماهية الدولة إلا في الخلافة الراشدة.

ولذلك انفصلت الدعوة عن الدولة بعد الخلافة الراشدة واستقلت ..

فتجد الصحابة في العصر الأموي لم ينتسبوا للدولة, بل استقلوا بالدعوة وبقيت الدعوة قوية لأنها استقلت عن الحاكم وبقيت مع الأمة.

أقول:

فبقيت المؤسسة الدينية تحت سلطان العلماء الذين حافظوا على استقلاليتها وابقوها في المساجد تعطي قوة للمجتمع,

لذلك كانت الأمة اقوى من السلطان لأن العلماء انفصلوا بالدعوة عن الدولة.

و لم يكن الافتاء منصبا يعين فيه المفتي من قبل الحاكم,

بل العلماء من كان يملك حق السماح لطالب العلم أن يفتي بعد أن يعرف بعلمه ,

كما كان مع مالك, لم يفت حتى اجازه أربعين فقيها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت