فهرس الكتاب
من مجلة البيان، ومقال"دور يهود المغرب العربي في تأسيس الدولة العبرية!"ليحي أبو زكريا، ومقال"رسالة البطريرك جريجوريوس .. وهكذا تهدم الأمة"ففيه عبرة، وكتاب"الموالاة والمعاداة في الشريعة الاسلامية (مبحث: موالاة الكفار في الحقول العامة) "للشيخ محماس بن عبد الله بن محمد الجلعود رحمه الله، وكتاب"أهل الذمة والولايات العامة في الفقه الإسلامي"لعبد العزيز الحويطان، وكتاب"وضع الأقليات في الدولة الإسلامية"للشيخ محمد شاكر الشريف.
وبعد: فلابد من قيام الثورة الثانية، للإجهاز على هذه"الكوائن"الملعونة التي يُغذى جذورها على أرض الاسلام بماء الكفر، أو الحدّ من نشاطها ونفوذها.
وعلى الذين ألقوا السلاح بعد انتهاء الثورة الأولى أن يحملوه مع أسلحة أخرى [1] من أجل الثورة الثانية، لأن الثورة الثانية أعنف وأشد، وأكثر آلاما وأنينا.
(1) ) الأساليب لا حصر لها، وهي تختلف باختلاف ثقافة كل قطر وامكانياته، ومن أهمها ما كان يقوله أبو مسلم الخراساني لقوّاده:"أشعِروا قلوبكم الجرأة على العدو فإنها من أسباب الظّفر، وأكثروا ذكر الضغائن فإنها تبعث على الإقدام"،وأما إلقاء السلاح فيكفي للعاقل فيه قول عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه:"فإن الرجُلَ إذا ذهب سلاحُه كان أعزَل أعضبَ يأخذ أخذًا كما تؤخذ المرأة" [مِن مذكرات عُمر بن أبي ربيعة للشيخ محمود شاكر ضمن مجلة الرسالة العدد 279] .