بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) فلن يعدو أمركم غير ذلك، وهو ما ننتظره والله، إما نصرٌ وإما شهادة. ونبشركم بما يسوؤكم ويغيظ قلوبكم بقول نبينا صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة والملحمة وهو يبشِّر أمّته أنّ الجهاد ماضٍ إلى قيام الساعة وإنّ العصابة المقاتلة الظاهرة ولعدوها قاهرة والتي لا يضرها من خالفها أو خذلها حتى يقاتل آخرهم الدجال ويأتي أمر الله وهم على ذلك فإنهم هم المنصورون بإذن الله، ومستمرون في قتالكم وقتال من هم على دينكم وشاكلتكم حتى تكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله.
فيا أهلنا في جزيرة العرب إنّ الواجب علينا أكبر من غيرنا في الحفاظ على أرضنا، وهي وديعة نبينا ووصيته عند موته صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه:"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"، واعلموا رحمكم الله أنّ هذه الجزيرة المباركة للمسلمين عامة وهذا من خصائصها، فحين يُضطهد الإسلام خارجها ينحاز ويأوي إلى هذه الجزيرة، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إنّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها"، ولن يصلح حال الجزيرة وآل سعود العميل الأكبر لأمريكا حاكم لها، فلا بد من دفعه وإزالته والخروج عليه بكل الوسائل الممكنة كما هو حاصل بالمظاهرات والاعتصامات التي هي مقدمة لثورة التمكين في بلاد الحرمين بإذن الله.
ويا مشائخ القبائل الأحرار في بلاد الحرمين، إنّ المسؤولية عليكم والله عظيمة، فلا يشغلنّكم آل سعود بالناقة والبعير وتوافه الأمور عن دوركم الحقيقي الذي أوجبه الله عليكم في نصرة الدين والحفاظ على دماء المسلمين والغيرة على أعراضهم كما كان عليه أجدادكم من قبل في نصرة الدين مع نبينا صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين رضوان الله عليهم أجمعين. واتقوا الله في شريعة الله التي بُدِّلت بشريعة الأمم المتحدة الكافرة والقوانين الوضعية التي تحل ما حرّم الله وتحرّم ما أحل الله، واتقوا الله في صمتكم عن هذه الطائرات الأمريكية التي تخرج من أرضكم لتقتل إخوانكم المسلمين في اليمن بغير ذنب (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) .
واتقوا الله يا شيوخ القبائل في أعراض المسلمين الذي أصبح مشروع إفسادهنّ من أولويات حكومة آل سعود، وما إدخال عشرات النساء في مجلس الشورى وإخراج عشرات الآلاف منهن إلى أرض الكفر أمريكا وأوروبا وغيرها بمسمى البعثات إلا دليلًا على خبث مشروعهم