الصفحة 23 من 32

فأخرجه الطبري في"تفسيره" (9631) من طريق حفص بن غياث، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن زينب السهمية، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.

ليس فيه عائشة!

وأما المعلق على"الخلافيات"للبيهقي، فذكر رواية حفص بن غياث مجموعة مع رواية ابن فضيل، وعباد بن العوام، ولم يتنبّه لخلوّ رواية حفص بن غياث من عائشة!

وأخرجه الدارقطني 1/ 257، ومن طريقه ابن الجوزي في"التحقيق" (170) من طريق الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن زينب: أنها سألت عائشة عن الرجل يقبل امرأته ويلمسها أيجب عليه الوضوء؟ فقالت:"ربما توضأ النبي صلى الله عليه وسلم فيقبلني ثم يمضي فيصلي ولا يتوضأ".

قلت: وهذا إسناد جيد، ومتابعة قوية لحجاج بن أرطأة، وقد نص الذهبي في"الميزان"4/ 604 أنه لا يوجد في النساء متروكة، ولا من اتهمت.

قلت: ويتأكد هذا ويقوى في طبقة التابعيات.

وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (509) عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب، عن امرأة سماها، عن عائشة.

وأخرجه البيهقي في"الخلافيات" (448) عن العرزمي، عن عمرو بن شعيب، قال: عن أبيه، عن جده، قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل ثم يصلي ولا يحدث وضوءا".

والعرزمي: وهو محمد بن عبيد الله: متروك.

قال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه.

وقال ابن معين: لا يكتب حديثه.

وقال الفلاس: متروك.

وقال وكيع: كان محمد بن عبيد الله العرزمي رجلا صالحًا قد ذهبت كُتُبه فكان يحدِّث حِفْظًا فمن ذلك أُتي.

وقال القطّان: سَأَلت العرزمي فجعل لا يحفظ، فأتيته بكتاب فجعل لا يحسن يقرأ.

وقال البخاري: تركه ابن المبارك، وغيره.

وانظر"ميزان الاعتدال"3/ 635، و"تاريخ الإسلام"4/ 207.

وقال الدارقطني في"العلل"15/ 117:

"ضعيف جدًا".

وقال تركه ابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي كما في"السنن"له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت