أخرجه الدارقطني 1/ 258 من طريق أبي سلمة الجهني، عن عبد الله بن غالب، عن عطاء، عن عائشة:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض نسائه ثم لا يحدث وضوءا".
وقال الدارقطني:
"قوله: عبد الله بن غالب وهم، وإنما أراد غالب بن عبيد الله وهو متروك، وأبو سلمة الجهني هو خالد بن سلمة ضعيف، وليس بالذي يروي عنه زكريا بن أبي زائدة".
وأخرجه الدارقطني 1/ 249 من طريق الوليد بن صالح، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم الجزري، عن عطاء، عن عائشة:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل ثم يصلي ولا يتوضأ".
قلت: وهذا إسناد جيد.
وقال الدارقطني:
"يقال: إن الوليد بن صالح وهم في قوله، عن عبد الكريم، وإنما هو حديث غالب، ورواه الثوري، عن عبد الكريم، عن عطاء، من قوله وهو الصواب، وإنما هو حديث غالب، والله أعلم".
قلت: هذا فيه إعلال رواية الثقة برواية المتروك؟!
قال عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام الكبرى"1/ 432:
"الوليد بن صالح ثقة مشهور، وقد أسند الحديث موسى بن أعين، عن"
عبد الكريم، عن عطاء، عن عائشة ... وموسى بن أعين ثقة مشهور، وثقه
أبو زرعة وأبو حاتم، وكان أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه"."
وقال عبد الحق الإشبيلي عند (باب ما جاء في الوضوء من القبلة) :