الصفحة 70 من 78

قالوا: يعقد الخنصر والبنصر من يده، ويحلق بإبهامه مع الوسطى، ويشير بسبابته في تشهد ودعائه عند ذكر لفظ الجلالة، ولا يحركها.

جاء في مسائل الإمام أحمد رواية إسحاق بن إبراهيم بن هانئ النيسابوري 1/ 80

"هل يشير الرجل بإصبعه في الصلاة؟ قال: نعم، شديدا".

فليتنبه للسؤال، فإن الإمام أحمد سُئل عن الإشارة وليس عن التحريك، فأجاب:"نعم شديدا"ومعنى: شديدا بأن يمد السبابة ولا يحنيها.

قال ابن قدامة في"المغني"1/ 383:

"يستحب للمصلي إذا جلس للتشهد وضع اليد اليسرى على فخذ اليسرى، مبسوطة مضمومة الأصابع، مستقبلا بجميع أطراف أصابعها القبلة، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، يقبض منها الخنصر والبنصر، ويحلق الإبهام مع الوسطى، ويشير بالسبابة، وهي الإصبع التي تلي الإبهام، لما روى وائل بن حجر"أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم عقد من أصابعه الخنصر والتي تليها، وحلق حلقة بإصبعه الوسطى والإبهام، ورفع السبابة مشيرا بها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت