الصفحة 21 من 41

"أحال ابن وهب بهذه الرواية على ما مضى، ورواه غير ابن وهب، عن داود بن قيس فلم يثبت تعيين القراءة، ورواه يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن داود بن قيس، فساق الحديث وذكر فيه قراءة أم القرآن".

فتعقبه ابن التركماني في"الجوهر النقي"بقوله:

"فلا أدري من أين له أن المحيل هو ابن وهب؟!".

لأن هذا الحديث رواه عن داود بن قيس: عبد الرزاق كما تقدّم، ومن سأذكر - إن شاء الله - رواياتهم فلم يأت عنهم تعيين القراءة، والحديث محفوظ عن علي بن يحيى بن خلاد بدونها.

وأما متابعة أبي نعيم الفضل بن دكين:

فعند البخاري في"القراءة خلف الإمام" (75) ، وفي"التاريخ الكبير"3/ 320 - 321 حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا داود بن قيس، عن علي بن يحيى ابن خلاد، قال: حدثني أبي، عن عم له بدري، أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"إذا أردت أن تصلي فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اثبت، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع؛ فإنك إن أتممت صلاتك على هذا فقد أتممت، ومن انتقص من هذا فإنما ينقص من صلاته".

وأما متابعة عبد الله بن المبارك:

فأخرجها النسائي (1314) ، وفي الكبرى" (1238) ، والبخاري في"القراءة خلف الإمام" (76) ، والحاكم 1/ 242، من طريق عبد الله بن المبارك، عن داود بن قيس، قال: حدثني علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن عم له بدري، قال:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت