"جاء رجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد، فصلى قريبا منه، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعد صلاتك، فإنك لم تصل. قال: فرجع فصلى كنحو مما صلى، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: أعد صلاتك، فإنك لم تصل. فقال: يا رسول الله، علمني كيف أصنع، قال: إذا استقبلت القبلة فكبر، ثم اقرأ بأم القرآن، ثم اقرأ بما شئت، فإذا ركعت، فاجعل راحتيك على ركبتيك، وامدد ظهرك ومكن لركوعك، فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها، وإذا سجدت فمكن لسجودك، فإذا رفعت رأسك، فاجلس على فخذك اليسرى، ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة"واللفظ لأحمد، واختصره أبو داود.
ولفظ ابن أبي شيبة:
"أن خلادا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم - أظنه قال جالس - فصلى منه قريبا ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعد صلاتك فإنك لم تصل. قال: فرجع يصلي نحوا مما صلى ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعد صلاتك فإنك لم تصل. قال: فرجع فقال يا رسول الله فعلمني، فقال: إذا استقبلت القبلة فكبر، ثم اقرأ بما شئت، فإذا أردت أن تركع فاجعل راحتيك على ركبتيك وكبر لركوعك، فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها، فإذا سجدت فمكن سجودك، فإذا جلست فاجلس على فخذك اليسرى، وافعل ذلك في كل ركعة وسجدة".
وإسناده ضعيف لانقطاعه فإنه بين علي بن يحيى، ورفاعة: يحيى بن خلاد بن رافع.
وأخرجه ابن حبان (1787) من طريق أحمد بن سنان القطان، حدثنا يزيد بن هارون، أنبا محمد بن عمرو، عن علي بن يحيى- أحسبه عن أبيه - عن رفاعة، هكذا على الشك.