فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 89

تاسعًا: المعقوفتان أو القوسان المركنان ورمزهما [] :

ويستعمله أهل التحقيق كثيرا عندما يتدخلون في نص بالزيادة على الأصل تنبيها على أن تلك الزيادة من صنع المحقق أو من عمل الباحث وليست لصاحب المُؤَلَّف كأن يزيد جملة الثناء بعد"محمد"- - - إذا نسيها المؤلف، أو كأن يزيد حرف جر يستقيم به المعنى، أو كأن يفسر عنوانا غامضا بوضع آخر إلى جواره أكثر وضوحا، فعليه أن يضع هذين القوسين المركنين أو المعقوفين إشعارا بأن تلك الزيادة من عنده (وهذه أمانة علمية) .

عاشرًا: علامتا التنصيص أو الاقتباس أو الشولتان المزدوجتان ورمزهما"":

توضع بين الكلام المنقول بنصه دون تدخل من الناقل ولو كان هذا الكلام لا يروق لناقله، كأن ينقل كلام جاحد أو فاسق ليرد عليه، ويبين عواءه واهتراءه، فيضعه بين علامتي التنصيص تبيانا لأنه نقل بنصه دون تصرف منه، فإن تصرف ونقله بالمعنى فلا يحق له وضع تلك العلامة حيث قد انتفى معناها نحو:

قال- -:"لا يكن أحدكم إمعة يقول: إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم".

ونحو: يقول الماديون الذين لا يعترفون بالله- سبحانه-: لا إله والحياة مادة"، ويقولون:"الدين أفيون الشعوب".ويغلب أن يسبقها الفعل"قال"،"يقول"،"نقول"،"قلت"... ."

حادي عشر: الشرطة أو الوصلة: (أهم هذه العلامات) :

وتوضع بين ركني الكلام إذا طال ركنه الأول أي بين المبتدأ والخبر إذا طال المبتدأ بحيث يفضي إلى الإبهام، أو بين خبر إن واسمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت