9 -وعن أبي قتادة رضي الله عنه، في الرجل الذي أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: كيف تصوم؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم .... وصيام يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يكفر السنة التي قبله.
وفي روايةٍٍ: {يكفر السنة الماضية}
وفي روايةٍ للنسائي: [صومُ يوم عاشوراء كفارةُ سنة]
10 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: {أفْضلُ الصيامِ بعد رمضان شهرُ اللهِ المحرم، وأفْضلُ الصلاةِ بعد الفريضة صلاةُ الليل}
وهذا تصريحٌ بأنَّ المحرم أفضلُ الشهورِ للصومِ نفلًا.
ما يُسْتفادُ مِنْ هذه الأحاديث وغيرها مما جاء في معناها:
{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} التوبة:36
وقد قال النبيُ صلى الله عليه وسلم: {السنةُ اثنا عشر شهرًا منها أربعةٌ حرم، ثلاثُ متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجبُ مضر الذي بين جمادى وشعبان} (11)
* سُمي هذا الشهر محرمًا لتحريم القتال فيه (12) وقيل لتحريم الجنة فيه على إبليس (13)
والأول أصح.