العلاج هو: الفهم الصحيح لحقيقة صحابة رسول الله صلى الله عليه و على آله وسلم رضوان الله عليهم , ويتحقق ذلك عن طريق:
-دراسة السيرة النبوية ودراسة التربية النبوية للصحابة رضوان الله عليهم: إخوتي الكرام: إنّ دراسة السيرة النبوية الصحيحة الثابتة تعطي بناءً فكريًا متينًا لشخصية المسلم عمومًا والداعي خصوصًا , وأشدِّد على كلمة الصحيحة لأنّ البعض راح يستسهل الحديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم , فتراه يتحدث عن الرسول الكريم دون تحقق أو تدبر فللأسف تنتشر في مجتمعنا الكثير من الأحاديث والقصص عن الرسول الكريم علمًا أنّها واهية السند أو حتى موضوعة , واحذر نفسي وجميع المسلمين من خطورة ذلك فالله عزّ وجلّ يقول (( مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) )الآية 18 من سورة ق.
فكل كلمة يقولها المرء مسجّلة عليه وسوف يحاسب عليها , والناس في حديثهم عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثلاثة أقسام:
-القسم الأوّل: يحدث بكل ما سمع دون تفحّص ولا تدقيق ولا متابعة لمدى صحة الرواية: وهذا القسم من المسلمين يعتبر فاسق وكاذب وجاهل وخصوصًا إذا كان يعلم أن الرواية غير صحيحة أو حسنة أو غير مقبول الاحتجاج بها ,ومع ذلك يرويها نصرة لأفكاره وتعصّبًا لآرائه, لأنّ الأحاديث النبوية و الآثار عن الصحابة والتابعين قد تضافرت وكثرت في النهي عن الحديث بكل ما يسمعه الإنسان ومن هذه الأحاديث والآثار: