بل هذا منهجهم - 2. mp 4_snapshot_04.20_ [2014.05.30_10.52.51] .jpg
أبو محمد الشامي: منذ أن عرفت أخانا أبا محمد إلى أن قُتل - اسأل الله أن يتقبله -،قبل مقتل الشيخ قبل ثلث ساعة فقط والله أعلم أو أكثر بقليل كنت أتواصل معه، كانت آخر وصاياه - رحمة الله عليه: (''الإخوة'' انتبه على الشباب، الإخوة مقصرين معهم انتبه على تدريباتهم وأوضاعهم) ، والله - سبحان الله - لم أعلم من هذا الرجل من السابق منذ أن تعرفت عليه، منذ أن كنا في مجموعة نعمل سوية إلى أن قٌتل - اسأل الله أن يتقبله ويرحمه رحمة واسعة - إلا وهو يوصي بهذه الوصية"الإخوة"، يعني سبحان الله الواحد الأحد.
أنا لم أرى بمثل طيب خلق هذا الرجل ما عرفناه إلا رجلًا ورعًا شديد التقى، مع علمه الوافر الذي والله أنا أشهد يعني شهدته في كثير من المواقف صاحب علم حفظ المتون، حفظ كتاب الله - عز وجل -، منَّ الله عليه بأن يُجاز في قراءة القرآن الكريم منذ أن كنا في السجن، ثم منًّ الله - عز وجل - عليه بأن حفظ الكثير من المتون، أنا وقفت وأشهد أني سمعت منه الكثير من المتون واستمعت له من باب المراجعة والمدارسة، وكان كثيرًا ما يدارسنا رحمة الله عليه، فأنا أشهد الله أنه وقف على كثير من العلوم؛ من علوم اللغة وعلوم الدنيا كان مميزًا في لغة الإنجليزية، كان مميزًا في العلوم، كان مميزًا في كثير من العلوم سبحان الله، وفي علوم الحرب والإستراتيجية وغيرها، وكان أخًا فاضلًا بكل معنى الكلمة، ورغم كل هذا العلم الوفير، والعلم