الشيخ أبو سليمان المهاجر -حفظه الله-:
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
أخونا الشيخ أبو محمد الفاتح المسؤول العام لمدينة إدلب، كان -رحمه الله- رجلًا بألف رجل، كان من خيرة من عرفنا ولزمنا وتشرفنا بصداقته، ونسأل المولى عز وجل أن يتقبله في الشهداء، وأن يتقبل من قتل معه في الشهداء.
كان -رحمه الله- يتصف بصفاتٍ قلَّ ما تجتمعُ في رجلٍ واحدٍ، كان شديد الحياء، كان مقدامًا شجاعًا، كان مُنفِقًا في سبيل الله، زاهدًا في ما عند سواه،