مقدمة الناشر:
قام أحد الأخوة بفكرة وطلب تفريغ ملخص المناظرة ثم عرضها على الشيخ أبو محمد الصادق للتعليق عليها للزيادة والتصحيح ثم عرضها علينا لنشرها من طرفنا، فوافقنا على ذلك مع الإمتنان لفكرة وجهد الأخ.
المادة:
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله، والحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله.
هذا تلخيصٌ لما جرى في الاجتماع [1] مع إخواننا في دولة العراق الإسلامية قبل يومين -يوم الأحد-، حيث حضر مِن قِبل الدولة الشيخ أبو محمد العدناني وأبو بكر القحطاني وأبو مسلم المصري.
ومن طرف الأحرار حضر أبو جميل وأبو يوسف وأبو أيمن التركماني [2] وأبو يزن وأخونا أبو محمد رئيس الهيئة الشرعية المعروف أيضًا باسم أبو الصادق كمستقل.
الذي جرى في الاجتماع [3] ، كان من قبل جرى اجتماعات بشكل ضيق بين أبي الصادق وأبي جميل من طرف والعدناني من طرف [4] ، تم فيها عرض العقيدة والمنهج [5] في نقاط سجلها أبو الصادق، ووصل الطرفان إلى
(1) في الحقيقة الجلسات لم تكن مناظرات كما هو مشاع، وإنما هي محاولة بدأها أبو جميل - تقبله الله تعالى - لتقريب وجهات النظر، ومدارسة الخلافات وحلها ما أمكن والوصول الى كلمة سواء تحقن به دماء المسلمين، ورغم أن الجلسات كانت قبل اندلاع الاقتتال وإعلان خلافتهم المزعومة إلا أن الاقتتال كان متوقعا من الجميع، ولعل هذا من أهم ما دفع أبا جميل لعقد هذه الجلسات وكان مجموعها خمسة جلسات حضر منها الشيخ أبو يزن - تقبله الله - جلستين إن لم تخني الذاكرة
(2) لم يكن حاضرا في هذه الجلسة.
(3) يتكلم الشيخ أبو يزن في التسجيل الصوتي عن اللقاء الخامس، ويذكر مناقشاته لهم وقد تختلف الألفاظ والعبارات أثناء الحوار عن النقل لكنه بالجملة نقل ما حصل، ويجدر التنويه إلى أن المداخلات والمشاركة في النقاشات كانت من الجميع.
(4) اللقاءات كانت تضم إخوة آخرون أيضا كالشيخ أبي يوسف وأبو أيمن حلب - تقبلهما الله - وأبو أيمن التركماني ولم يكن الكل يحضر بشكل منتظم، فيحضر البعض أحيانا ويتغيب آخرون.
(5) والبيعة ومشروعية دولتهم والطرق الشرعية في بناء الدولة الإسلامية، وحقيقة الخلاف الذي أدى إلى انشقاق النصرة عنهم وغيرها من مسائل الساحة.