القائمة الحالية للمرتبطين بتنظيم القاعدة تحت سلطة الظواهري: تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (معظمها في اليمن) ، تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (معظمها في شمال إفريقيا) ، الشباب (أساسها في الصومال) وجَبهَة النُّصرة (في سورية) .
في ربيع 2014 تبرأ الظواهري من الدولة الإسلامية في العراق والشام - التي كانت في ذلك الوقت تعتبر إحدى الفروع التابعة لتنظيم القاعدة - والسبب الأساسي كان عدم طاعتهم لأوامره. بعد السيطرة على رقعةٍ كبيرةٍ من الأراضي في العراق خلال شهر يونيو، أعلنَت الدولة الإسلامية في العراق والشام - والتي غيَرت اسمها ليصبح الدولة الإسلامية - أنها خلافة، مؤكدةً أنها تسودُ المسلمين في جميع أنحاء العالم وطالبت الجماعات الجهادية ببيعة زعيمها أبو بكر البغدادي والذي أصبح الآن (الخليفة إبراهيم) .
عندما رفض جميع المتشددين المسلمين في العالم الانصياع لها، احتار أنصار الدولة الإسلامية على الانترنت وشعروا بخيبة أمل. القيادة الواقعية للجماعة ربما كانت تعلم أن الإعلان لن يكون صاعقًا فورًا أو سيُسفر عن اختراقات فورية، لكنها ربما شعرت بخيبة أمل من حجم الموجة الأولى من الرفض. ونظرًا لمدى إحكام الدولة الإسلامية على تنفيذ استراتيجيتها الإعلامية، يمكن القول أن المجموعة لم تستطع الحصول على موافقة واحدة رفيعة المستوى خلال الأسبوع الأول من الإعلان.
سريعًا إلى نهاية أغسطس، تابعت الدولة الإسلامية حربها وتوسَّعَت على أراضي جديدة في سورية، حيث تقاتل كلًا من النظام ومتمردين إسلاميين آخرين بما في ذلك جَبهَة النُّصرة، وغالبًا ما تنتصر. برزَت الدولة الإسلامية ثاني قوة جهادية في العالم، وربما المهيمنة. وتريد ما يمتلكه تنظيم القاعدة؛ المصداقية العالمية، والاحترام، والدعم، والولاء (البيعة) من المنظمات الجهادية في العالم.
بعد بدايةٍ صعبة، اكتسبَت الدولة الإسلامية جاذبية ضد القاعدة بفضل عددٍ من التطورات، ولكن معركتها لم تنتهي بعد. فيما يلي نظرة على كأس العالم للإرهاب وأين وصل.
الجماعات المبايعة للدولة الإسلامية:
منذ بداية هذا العام، انشقَّ عددٌ صغير ولكن ملحوظ من القاعدة وفروعها وبايعوا الدولة الإسلامية، بما في ذلك مجموعات صغيرة من داخل لُب تنظيم القاعدة في منطقة أفغانستان-باكستان، بينما هناك أدلة على أن هذه"الشظايا"