فهرس الكتاب
أحمد بن ادريس - يقولون من كراماته أن شخصًا اشترى له لحمًا ووضعه في ثوبه وادركته الصلاة فصلى معه رضى الله عنه وبعض انقضاء الصلاة ذهب باللحم الى بيته ووضعه في القدر واوقد عليه النار فلم تؤثر فيه شيئًا فأكثر عليه النار فلم تفد فيه شيئًا فأخبر بذلك الشيخ رضى الله عنه فقال: نحن بشرنا أنه من
صلى معنا لم تمسه النار - فمادام اللحمة صلت معنا فإذًا النار لم تمسها - لذلك قلنا لاتستغربوا قولهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قطع من أرض الجنة .
وأبوبكر بن أبى القاسم يقول: روى عنه أنه قال: من رآنى ورأيته دخل الجنة - كذلك أحد ائمتهم قال من رآنى ورآى من رآنى الى سابع من رآى دخل الجنة وضمن ه الجنة وأن هذا ما يحكى عن الشاذلى .
مدين الاشحورى جاءته إمرأة فقالت له هذه ثلاثون دينارًا وتضمن لى عند الله الجنة ، فقال الشيخ رضى الله عنه مباسطًا لها …لايكفى ثلاثين دينارًا قليلة - فقالت لا أملك غيرها - فضمن لها على الله الجنة فماتت فبلغ ورثتها ذلك فجاؤا يطلبون الثلاثين دينارًا من الشيخ وقالوا هذا الضمان لايصح فجاءتهم في المنام وقالت لهم: أشكروا لى فضل الشيخ فإنى دخلت الجنة - فرجعوا عن الشيخ - هذه في الشعرانى جزء 2 صفحة (93) جامع كرامات الاولياء جزء 2 صفحة 249 كما قلت كلها بالجزء والصفحة .
إنظروا الى حد تلاعب الشياطين والجن بهم أنهم جاءوا لتلك المرأة في شكل جن وتعامل الشيخ مع الجن هو الذى يجعله يسخر أمثال هؤلاء .
موسى بن مهيل المردينى يقول النبهانى: وقع ماردين حريق فاحش وفشى في البلد وعظم أمره فاستغاثوا بالشيخ موسى الزولى رحمة الله عليه ، فأمرهم بالقاء عكازه في النار فأنطفأت كأن لم تكن ! فقال: ان الله وعدنى الا يحترق بالنار مامسته يدى .
أى شئ تمسه يده فما بالك بالمريدين الذين باركهم ! ما بالك بالمريدات !