فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 144

محمد بن على بن محمد صاحب مرباط: من كراماته أن خادمه بافريقيا سافر سفرًا طويلًا فبلغ أهله أنه قد مات فتعبوا وأتوا الى الاستاذ فاطرق ساعة وقال لم يمت بافريقيا - فقيل له قد جاء الخبر بموته فقال انى اطلعت على اهله بالجنة فلم اجده فيها لوم يدخل النار فقيري ، ثم جاء الخبر بحياته - عرفتم ..كيف عرف الشيخ انه ما مات … قال اطلعت على الجنة لم أجده فيها والنار مايدخلها لأنه من تلاميذه .

إذا … هذا الرجل لم يمت فمايزال حيًا ثم وقع كما قال بدعواهم ويزعمهم وينقلون عن أبى يزيد البسطامى كما نقل الشعرانى جزء 2 صفحة (49) .

يقول: كان لايخطر بقلبى شئ الا أخبرنى به يقول

كان شقيقى البلخى وابوتراب النخشبى قدما على ابن يزيد فقدمت السفرة وشاب يخدم أبايزيد فقال له البلخى: كان معنا يا بنى أو قال يا فتى - فقال: إنى صائم , فقال له أبو تراب وأبو تراب النخشبى هو الذى أعترض على الامام أحمد وقال له الناس يشتغلون بالذكر وأنت تشتغل بهذا ضعيف وهذا حسن ونهره الامام أحمد رضى الله عنه نهرًا شديدًا بسبب ذلك .

لايريدون أن احدًا يقول ضعيف وحسن كل حديث يضعونه كما يشأؤون فهو عندهم كما يريدون حتى ينفتح لهم المجال لهدم دين الاسلام فيضعوا من الاحاديث ماشاءوا مثل ما رأينا في كتاب الذخائر من الموضوعات .

وابو عبدالرحمن السلمى كان يستحل لهم اذ يضع الحديث لترفق لهم القلوب بزعمهم

الحاصل أن أبوتراب النخشبى قال للولد كل ياولدى ولك أجر صوم شهر فأبى الولد فقال له شفيق كل ولك أجر صوم سنة فأبى - فقال له أبويزيد: دعوا من سقط من عين الله تعالى - فأخذ ذلك الشاب في السرقة الى أن تحول الى حرامى - فقطعت يده لانه خالف المشايخ قالو له افطر ونضمن لك أدر سنة - على من يضمنون ! وعن من يضمنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت