فهرس الكتاب
أبو الحسن محمد بن محمد جلال الدين البكرى من اقطابهم والذى يضع لهم الصلوات ومنها صلاة الفاتح . يقول النبهانى: له كرامات ويدلنا على ذلك ما اخبرنا به الشيخ الكشكاوى . قال: رأيت الشيخ أبا الحسن البكرى وقد تطور فكن كعبة مكان الكعبة - تطور عندهم تغيرت هيئته وشكله . وهذه الكلمة تردد كثيرًا عندهم ولبس سترها كما يلبس الانسان قميصه - وقال في عمدة التحقيق ان الشيخ المغربى الشاذلى قال أنه حج سنة من السنين الى بيت الله الحرام وكان بالحج الشريف الشيخ محمد البكرى قال: فذهبت الى المدينة المنورة على ساكنها افضل السلام ، فدخلت أزرو قبر النبى صلى الله عليه وسلم فوجدت الشيخ محمد البكرى بالحرم النبوى وقد عمل درسًا ، قال في أثنائه: أمرت أن أقول الآن قدمى على رقبة كل وفى لله تعالى مشرقًا كان أو مغربًا ، وهم يقولون أنه هذه الكلمة تنقل عن عبدالقادر الجيلانى فيما مضى . فعلمت أنه اعطى (القطبانية الكبى ) وهذا لسان حالها فبادرت اليه مسرعًا وقبلت قدميه واخذت عليه المبايعة ، ورأيت الأولياء تتساقط عليه كالذباب الاحياء بالاجسام والاموات بالارواح . فقلت حينئذ فورًا بيت ابن الفارض رضى الله عنه .
كل الجهات الست عندى توجهت
بما تم من مسك وحج وعمرة
من أوليائهم المدعو بركات المجذوب كان يرى الناس أنه يأكل الحشيش ، فسل عليه جندى سيف وقال له كيف انت شيخ وتأكل الحشيش فقال له هذا ماهو حشيش فاعطاه الجندى فوجده حلاوة ماموتية حارة - حقيقة أمام الناس حشيش فإذا أكله قال يجده حلاوة - المهم يأكل الحشيش وهذا يربط بما سبق أن قدمنا عن هدمهم للشريعة واثباتهم بالشواذ والمخالفات فيتجرأ العوام على ارتكاب المحرمات باسم أنهم أولياء .
أبو يعقول الهمدانى: قال الملاوى - من كراماته انه توفى بحل من بعض اصحابه فجزعوا عليه فلما رأى الشيخ شدة جزعهم حاء الى الميت وقال له قم بإذن الله فقام وعاش .