فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 144

إبن عربى: قال الشعرانى نقلًا عن الفتوحات المكيه باب الحج ذكر أن الكعبة كلمته وكذلك الحجر الاسود ، وانها طافت به ثم تتلمذت له وطلبت منه ترقيتها الى مقامات في طريق القوم فرقاها وناشدها اشعارًا وناشدته .

المدعو الفرغل: ينقلون عنه كان رضى الله عنه: يقول كنت أمشى بين يدى الله تعالى تحت العرش ، وقال لى كذا وقلت كذا ، قال فكذبه شخص من القضاة فدعا عليه بالخرس فخرس القاضى حتى مات - هناك كثيرين ادعوا أن الله يخاطبهم .

أحمد الفاروقى السهرندى من أهل الطريقة النقشبندية يقول: كان كثيرًا ما يعرض بى فوق العرش المجيد ولقد عرج بى مرة فلما ارتفعت فوقهم بمقدار مابين مركز الارض وبينه رأيت مقام الامام شاه نقشبند رضى الله عنه وقال قدس الله سره كما يقول النبهانى: رأيت الكعبة المطهره تطوف بى قال ودعاه للافطار في شهر رمضان عشرة من مريديه فاجابهم ، فلما كان وقت الغروب حضر عند كل واحد من العشرة في آن واحد وافطر عندهم .

أبو عمر عثما البطائحي: من الرفاعية يقول بينما هو في ليلة يتهجد اذ صرفته منازلة من الحجاب الاعظم - لعلها من الحجاب الاعزم فتبدت له أنوار فوقف سبع سنين واقفًا شاخصًا دون غذاء ولا احساس بحاله ثم عاد الى بشريته - أنظروا هذه الكلمة ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍عاد‍‍‍ الى بشريته - لان هذا عين هو عين مايقوله النصارى في عيسى عليه السلام ، فهو عندهم ممكن أن ينتقل من حالة بشرية الى حالة غير بشرية - قال فقيل له: أذهب الى قريتك وجامع أهلك فقد آن ظهور ولد منك فطرق بابه وأخبر أهله بحاله فقالت زوجته ان فعلت وقضيت تحدث الناس في - انظروا لماذا يتحدث الناس اليس زوجها لكن حتى يختلقوا للكرامة مبررًا في دعواهم - قال: صعد السطح وقال يا اهل القرية أنا فلان اركبو فانى سأركب

فأبلغهم الله صوته وأفهمهم معناه ، فلما فهموا تلك الليلة رزق ولدًا صالحًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت