فهرس الكتاب
ينقلون عن المدعو ابوبكر بن على عمر بن الاهدل: أن هرة كانت تأتيه فيطعمها وكان اسمها لؤلؤة ، فضربها خادمه ذات ليلة فماتت فرمى بما ولم يعلم الشيخ بذلك فقال له أين لؤلؤة فقال ماأدرى فناداها الشيخ يا لؤلؤة فجاءت اليه تجرى .
أحمد بن عبدالرحمن المشهور بشهاب الدين من آل باعلوى: من كراماته كما في كتابهم هذا انه طلب بعض العرب خشبة كبيرة ليجعلها ابوابًا لداره فقال له ذلك البعض وأنا اريد منك حاجة .. أريد أن أحفظ القرآن عن ظهر قلب فقال الشيخ افتح فمك ففتح فمه فتفل فيه ثلاث مرات فحفظ القرآن في أسرع زمان .
المدعو أبوبكر العبود: تحدث معه شخص من أصحابه في أحوال الرجال وما اعطاهم الله تعالى الى أن وصلى الى أن من الرجال من يطوف بالكعبة شرفها الله تعالى وهو جالس في مكانه ، ومنهم من تطوف به الكعبة تشريفًا وتكريمًا .
قال التلميذ فوجدت الكعبة بهيئتها وزينتها التى أعرفها وهى طائفة حول دار الشيخ وفى أرجائها رجالًا يترنمون باشياء طيبة من جملتها: سبحانه وتعالى اصطفى رجالًا دللهم دلالًا .
الغوثي - تلميذ الشاذلى ينقلون من كراماته انه كان يقول: لى أربعون سنة ماحجبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو حجبت عنه طرفة عين ماعددت نفسى من جملة المسلمين - ولذلك ينقلون أيضًا عنه أنه كان يقول: قد يطلع الله الولى على غيبة اذا ارتضاه بحكم التبع للرسل عليهم الصلاة والسلام . ومن هنا نطقوا بالمغيبات واصابوا الحق فيها ولذلك دعواهم في هذه الكتب الثلاثة وفى غيرها وكما يدعى المالكى دائمًا يذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب إنما مراده اثبات ذلك للاولياء والمشائخ بالتبع كما يدعون .