فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 144

من اوليائهم المدعو الشويبى - يقول الشعرانى: جاء مرة شخص يحمل حمله ، والحملة هى الحاجة - هذه الجملة هى إمراة يحبها ويريد أن يتزوجها وهى تأبى ، فقال له ادخل هذه الخلوة واشتغل باسمها اى ردد اسمها ، فدخل واشتغل باسمها ليل نهار فجائته المرأة برجلها الى الخلوة - أنظروا السحر أنظروا كيف يجمع المرأة بمن لايجوز وقالت افتح لى أنا فلانة: فزهد فيها وقال ان كان الامر كذلك فاشتغالى بالله أولى ، باشتغل باسم الله تعالى ففتح عليه في خامس يوم رضى الله عنه .

وكان الشوينى رضى الله عنه يدخل بين الشيخ يحس بيده على النساء فكان يشكونه لسيدى مدين رضى الله عنه ، فيقول حصل لكم الخير فلا تتشوشوا ,

الشوينى كان رفيقًا لمدين الاشمونى ، وكان يدخل ويضع يده على عورات النساء ، فيغضبن ويشكون للشيخ فيقول لاتتشوشوا ! وكثير من مثل هذه الكرامات أثرت ان لا أذكره حياءًا منكم ومحمد يسمع .

والا فهذا عندهم كثير يضع يده على عورات النساء وعلى عورات الرجال وهذا الاشمونى خرج رجل فقير يومًا من الزاوية ، فرآى جرة خمر مع انسان فكسرها ، فبلغ الشيخ رضى الله عنه ذلك فاخرجه من الزاوية وقال ما أخرجته لاجل ازالة المنكر ، وانما هو لاطلاق بصره حتى رأى المنكر لان الفقير لايجاوز بصره موضع قدمه فعاقبه على ذلك .

ومن كبار أوليائهم المدعو: أبوبكر الدقدوسي - ينقل الشعرانى عن أحد تلاميذه حج معه ، وكان الشيخ يقترض طول الطريق الالف دينار فما دونها على يدى ، فاذا طلبنى المال اجئ به اليه فاخبره فيقول:عد لك من هذه الحجارة ، يقول خذ هذه الحجارة وعد على قدر الدين !! قال وكنت اعد الالف والمائة والاربعين والثلاثين فاعطيها الرجل فيجدها دنانير ! وهذا كثير جدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت