فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 144

مثل ما المقاله الاولى فقال لها: أذهبى فلا حليب ولا حراثه ، ثم سقط ميتًا ، وسقطت هى أيضًا ، فدفنا في محل واحد ، وقبرها مقصود للزيارة ، وقد زرناهم في غير هذه المرة مع زمرة من الاخوان ، وحصل لنا الحظ التام ، وذكرنا الله تعالى عندهما برهة من الزمان ..

(يعنى الشيخ والبقرة فمن أوليائهم الكلاب ومن أوليائهم الأبقار .. )

من كرامات ما يسمونه على بن أحمد الجعبري: أنه كان إذا جاء ليدخل بابًا فوجده مغلقًا دخله من شقوقه التى لاتسع نمله ، قال النبهانى: ومر يومًا بالشارع بدار واذا هو بامرأة جميلة ، فوقف زمانا ، ثم طاح ، وإذا بها نزلت وأتت بالشهادتين وكانت نصرانية .. فقال لمن معه: نظرت الى هذا الجمال الباهر ، فقال أنقذنى من هذا الكفر الطاهر فتوجهت فأسلمت ( يعنى النظر الى المحرمات أو كشف العورات لا إشكال فهو كثير جدًا ) ننقل منها واحده .

المدعو: على الكردى من أوليائهم ان سهروردى لما جاء الى دمشق قال أريد أن أزور على الكردى ، فقال له الناس يامولانا لاتفعل أنت امام الوجود ، وهذا رجل لايصلى ويمشى مكشوف العورة أكثر اوقاته - ( لاحظوا هذا الولى لايصلى ويمشى أكثر أوقاته وهو مكشوف العورة ) - قال لابد من ذلك فساعة دخوله من الباب خرج الشيخ من على من دمشق فلم يدخلها بعد ذلك .

فقال الشيخ السهروردي هو في الجبانه ، فركب بغلته ودخل يمشى اليه ، فلما رآه الكردي قد قرب منه كشف عورته ، فقال الشيخ شهاب الدين: ماهذا شئ يصدنا عنك وهانحن ضيفك ( يعنى عنما كشف لايصدنا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت