فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 144

فى المدينة يعنى وعبدالسلام هذا أمين حراس الحضرة النبوية من أولياء الجن رفع له العلم من المدينة وهو هناك في الشام ، علم الولاية ، مقام التصرف وأنه أصبح الغوث الاكبر والقطب الاعظم من - يقول: فانعطفت على أنظار الصديقين وتعلقت بى قلوب الواصلين فسجدت لله شكرًا وحمدته سبحانه وتعالى على نعمه وعظيم كرمه وسرت ولمحل تدائه معنى في القلب سيظهر إن شاء الله وتعمر البقعة وتقام في الجامع الجمعة - كذا وعدنى ربى بالالهام الحق وهو لايخلف الميعاد . قال الله هكذا وانتهيت في حسينى من طريق الكلب الى عين تاب ومرعش ثم الى آل البسطان ومنها مرحلة مرحلى الى بلدة طرطوس ، ودخلت اللجة يعنى البحر أفجها فجة فجة حتى إنتهى الثور المائى الى القسطنطينية الى أن يقول وفى القسطنطينية قابل السلطان الى أن يقول واجتمعت بها على الخضر عليه السلام ست مرات فبالله من حكم سماويه تنزل من لفاف درر القدر عظيمها الحكم الالهى في تلك البلدة مضاءًا وإنفاذًا ولربى الفعل المطلق له الحكم واليه ترجعون .

ثم يتحدث طويلًا ، المهم أن هذه هى قضية بيعته وكيف بويع وهذا الرفاعى هو الذى ينقل عنه هاشم الرفاعى كما قلنا ويؤيد كلام المالكى .

فإذا لانستغرب منه أن يؤيد مايتعلق برؤيتهم النبى صلى الله عليه وسلم ومخاطبتهم له وهذا طريق حراس حضرتهم من الجن يرفع الولاية ، وهو أيضًا كما يقول يبشر هذا الرحل بالولاية الكبرى بل أن هناك مايخبر بأن هذا الجامع الخرب الذى عين عفيف بالقطبية العظمى والولاية الكبرى سوف يبحر .. هذا فيض من قيض والامثلة كثيرة جدًا لكن لا أريد أن أستغرق فيها لاننا نريد أن ننتقل الى موضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت