فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 144

أيضًا قد ترى امرأة عارية الشعر والنحر تتواجد تتمايل فتقول هذه لاهية أو راقصة أو هذه مطربة وهى ولية مستغرقة في عين الجمع مع الله ، أنت ترى جسدها على الارض ولكن قلبها في السماء عند الله أو في العرش .

يمكن ترى مجنونًا يرغى ويزبد ويطارد الصبيان في الشوارع وتقول الحمدلله الذى عافانى مما ابتلاه به أو نحو ذلك لكن لاتدرى على كلامهم أنت المبتلى بحجاب

الغفلة - هذا عارف من العارفين أو بدل من الابدال تستر بالجنون حتى لايدرى عنه ، حتى تكون الولاية خاصة بينه وبين الله حتى يلومه الناس فيما يفعل فيحصل له الاجر من لومهم .

أقول ان مثل هذا الكلام وتلبيس الحقائق واضاعة المعايير التى نعرف بها الصالح من الطالح والمجنون من الصاحى تضيع المعايير وافقاد العوام لها ، ثم نشر هذه بين عامة المسلمين وجهلتهم خاصة المناطق النائية في القديم وخاصة جميع المسلمين تنتشر هذه بينهم …. فماذا يكون رد الفعل عندهم إذا اعتقدوا أن الولى ليس الذى يدرس كتاب الله والصحيحين في المسجد الحرام مثلًا ، أو يجاهد في سبيل الله ..، وإنما الولى هذا الاشعث الاغبر المنتن القذر الذى يراه يلتقط القمائم من جوار الحرم ولايد يده لاحد لانه متوكل فيقول ربما كان هو القطب الاعظم .. أما هذا الذى يجلس في الحرم يدرس البخارى فتح البارى هذا من علماء الطاهر ، عاد من الناس العاديين وليس من رجال الغيب ولامن أهل الحقائق .

هنا الخطورة وتحت هذا اللبس يذكرون الكرامات والشركيات الشنيعة ويدافعون عن ذلك دفاعًا مريرًا . وأنقل لكم نصًا واحدًا من دفاعهم عن كتاب ( الشرع الروى في فضائل آل باعلوى) نقلًا من اليافعى الذى له كتاب (مرآة الجنان ) ملئ بهذه الخرافات أيضًا .

يقول اليافعى في الجزء الاول صفحة (322) : وكثير من هذه الطائفة أعنى الصوفية جمعوا بين الوله والتجريد في ظاهر الشرع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت