الصفحة 21 من 45

المشايخ وتعبد وتأله وألف"مناقب الصوفية"وحمل السنن عن أبي داود وله في غضون الكتاب زيادات في المتن والسند، روى عنه أبو عبد الله بن خفيف وأبو بكر بن المقرئ وأبو عبد الله بن مندة والقاضي أبو عبد الله بن مفرج وعبد الله بن يوسف الأصبهاني ومحمد بن أحمد بن جميع الصيداوي وعبد الله بن محمد الدمشقي القطان وصدقة بن الدلم وعبد الرحمن بن عمر بن النحاس، وكان كبير الشأن بعيد الصيت عالي الإسناد قال أبو عبد الرحمن السلمي سمعت محمد بن الحسن الخشاب سمعت ابن الأعرابي يقول: المعرفة كلها الاعتراف بالجهل، وكان رحمه الله قد صحب الجنيد وأبا أحمد القلانسي وعمل"تاريخا للبصرة"لم أره أما كتابه في"طبقات النساك"توفي بمكة في شهر ذي القعدة سنة أربعين وثلاث مئة وله أربع وتسعون سنة وأشهر [1]

3.المسعودي، أبو الحسن علي بن الحسين بن علي (346 هـ) . صاحب مروج الذهب وغيره من التواريخ، عداده في البغاددة، ونزل مصر مدة وكان أخباريًا صاحب ملح وغرائب وعجائب وفنون وكان معتزليًا أخذ عن أبي خليفة الجمحي ونفطويه وعدة [2] .

سادسًا: في علم الطب:

1.أبو بكر الرازي، محمد بن يحيى بن زكريا (311 هـ) ، ولد في مدينة الري في خراسان، عالم وطبيب، وهو أحد أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق كما وصفته زيغريد هونكه في كتابها [3] حيث ألف كتاب"الحاوي في الطب"كان يضم كل المعارف الطبية منذ أيام الإغريق حتى عام 925 م وظل المرجع الرئيس في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب، في الري اشتهر الرازي وجاب البلاد وعمل رئيسا لمشفي له الكثير من الرسائل في شتى مجالات الأمراض وكتب في كل فروع الطب والمعرفة في ذلك العصر، وقد ترجم بعضها إلى اللاتينية لتستمر المراجع الرئيسية في الطب حتى القرن السابع عشر، ومن أعظم كتبه

(1) الذهبي، سير أعلام النبلاء 15/ 408 وما بعدها.

(2) الذهبي، سير أعلام النبلاء 15/ 569.

(3) شمس العرب تسطع على الغربن نقله عن الألمانية فاروق بيضون وكما دسوقي، المكتب التجاري للطباعة (بيروت، 1969 م) ص 202

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت