7 -المبحث السابع: اعتذار شيخ الإسلام لأبي حامد الغزالي وتحسين بعض أجوبته.
ثم جاءت خاتمة البحث.
حامدًا ربي جلَّ وعلا، ومصليًا على رسوله صلى الله عليه وسلم، وسائلًا لمولاي وإلهي حسن القصد، وسلامة السبيل، وعظيم النوال، وكريم العفو، والنصح له سبحانه ولكتابه ولرسوله والمسلمين وعامتهم.
فما كان فيه من حق وصواب فهو محض توفيق وتسديد، وهداية من ربي وحده لا شريك له.
وما كان غير ذلك فمني ومن الشيطان وأعوذ بالله منه، ومن ذلك.
والمنصف يهب خطأ المخطئ لإصابته، وسيئاته لحسناته، فهذه سنة الله في عباده جزاءً وثوابًا، والحق قصدت والخير أردت ولا حول ولا قوة إلا بالله، هو حسبي ونعم الوكيل.