-يا ابنَ أخي، لا تفرحْ بمصيبةِ صديقك، فإنه دليلُ تهكمٍ وجفاء، ونكرانِ مودَّةٍ وصداقة، ولكنْ واسِهِ، واحزنْ لحزنه.
-يا ابنَ أخي، اذكرِ الناسَ بخيرٍ ما داموا أخيارًا، فإذا كانوا على شرٍّ فلا تقلْ إلا ما عرفتَهُ حقًّا، ولا يكنْ قولُكَ غيبةً، أو فضيحة، أو نشرَ رذيلةٍ وفاحشة.
-يا ابنَ أخي، لا تنكِّسْ رايةَ خيرٍ في مجتمعك، بل حاولْ أن ترفعها إذا سقطت، حتى يبقَى التعاونُ والتآلفُ سائدًا في مجتمعِ المسلمين.
-يا ابنَ أخي، لا تكنْ سببًا في إثارةِ فتنة، وإذا لم تقدرْ على إطفائها فابتعدْ عنها، وأبعدْ من كان معكَ مِن حولها.
-اعلمْ يا ابنَ أخي أنكَ عبدٌ للمادةِ التي تسبِّبُ لكَ ضررًا ولا تنتهي عنها، كالدخانِ الذي يؤذي رئتيك ويُمرضُ قلبكَ ومع ذلك تشربه، فبئسَ ما تفعله.
-يا ابنَ أخي، لا تلهثْ وراءَ السفهاء، ولا تتَّبعْ طرائقهم، فإنهم سيتعثَّرون بعد قليلٍ ويندمون، وتندَمُ معهم إذا فعلتَ فعلَهم.
-يا ابنَ أخي، إياكَ والتلبسَ بالشرّ، فإنه يأخذُكَ إلى مستنقعاتٍ وخيمة، تُغري وتَصيد، قد تمرضُ فيها أو تموت.
-يا بنتي، تأدبي بأدبِ الإسلام، فإنه لا يأمرُكِ إلا بخيرٍ وإحسان، ولا ينهاكِ إلا عن