24: عبيد بن التيهان رضي الله عنه [1] .
25: عمرو بن أبي عمرو بن شداد الفهري رضي الله عنه [2] .
26: فروة بن عمرو بن ودقة البياضي رضي الله عنه [3] .
27: أبو أسيد الساعدي رضي الله عنه [4] .
28: أبو عمرة اختلف في اسمه فقيل بشير بن عمرو بن محصن رضي الله عنه [5] .
29: أبو عمرو وقيل أبو عمرة الأنصاري رضي الله عنه [6] .
30: أبو عياش الزرقي رضي الله عنه [7] .
31: أبو فضالة الأنصاري رضي الله عنه [8] .
32: أبو اليسر، كعب بن عمرو رضي الله عنه [9] .
1: قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري رضي الله عنه [10] .
2: هند بن أبي هالة رضي الله عنه ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم [11] .
1: أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه اختلف في شهوده صفين على قولين:
القول الأول: شهد مع علي رضي الله عنه صفين: عن مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: «أبو أيوب خالد بن زيد رضي الله عنه ... شهد مع علي رضي الله عنه صفين ... » [12] .
(1) انظر: الاستيعاب (3/ 369) .
(2) انظر: أسد الغابة (4/ 244)
(3) انظر: أسد الغابة (4/ 341) والإصابة في تمييز الصحابة (3/ 204) .
(4) انظر: العبر في خبر من غبر (1/ 30) .
(5) انظر: الاستيعاب (1/ 151) وأسد الغابة (6/ 224) .
(6) انظر: أسد الغابة (6/ 224) والإصابة في تمييز الصحابة (4/ 140)
(7) انظر: تاريخ الإسلام (3/ 545) .
(8) انظر: الاستيعاب (4/ 217) وأسد الغابة (6/ 240) والإصابة في تمييز الصحابة (4/ 155) .
(9) انظر: الاستيعاب (4/ 220) وأسد الغابة (6/ 326) والإصابة في تمييز الصحابة (4/ 217) .
(10) انظر: الاستيعاب (3/ 226) وأسد الغابة (4/ 404) والإصابة في تمييز الصحابة (3/ 249) .
(11) انظر: الاستيعاب (3/ 600) وأسد الغابة (5/ 389) والإصابة في تمييز الصحابة (3/ 612) .
(12) رواه الحاكم (3/ 463) حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: «أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف من بني تميم بن مالك بن النجار شهد العقبة، وبدرًا، والمشاهد كلها، وفتوح العراق، وشهد مع علي رضي الله عنه صفين ثم صار إلى الشام، فدخل أرض الروم غازيا، ونزل القسطنطينية» منقطع رواته ثقات.
مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت ابن عبد الله بن الزبير من أتباع التابعين.
وفي الباب آثار لا تصلح للاعتبار منها:
1: قال الحاكم ـــ في الأربعين [اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (1/ 374) ] ـــ حدثنا أبو الحسن بن حمبشاذ حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل حدثنا عبد العزيز بن الخطاب حدثنا محمد بن كثير عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن مِخنف بن سليم رضي الله عنه قال أتينا أبا أيوب رضي الله عنه فقلنا قاتلت بسيفك المشركين مع رسول الله ثم جئت تقاتل المسلمين قال:: «أَمَرَني رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ» وإسناده ضعيف.
محمد بن كثير القرشي الكوفي ضعفه شديد قال أبو داود عن الإمام أحمد خرقنا حديثه وقال البخاري كوفي منكر الحديث وقال الدوري عن ابن معين شيعي ولم يكن به بأس وقال ابن المديني كتبنا عنه عجائب وقال ابن عدي الضعف على حديثه بين.
والحارث بن حصيرة الأزدي وثقه ابن معين والنسائي وقال أبو حاتم لولا أنَّ الثوري روى عنه لترك حديثه وقال ابن عدي أحد من يعد من المحترقين بالكوفة في التشيع وعلى ضعفه يكتب حديثه وقال الآجري عن أبي داود شيعي صدوق ووثقه العجلي وابن نمير وقال العقيلي له غير حديث منكر لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات.
وأبو صادق هو الأزدي اختلف في اسمه. ومِخنف بن سليم الأزدي رضي الله عنه ممن شارك في صفين.
2: الخطيب في تاريخ بغداد (13/ 188) أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، أخبرنا محمد بن جعفر المطيري، حدثنا أحمد بن عبد الله المؤدب- بسر من رأى- حدثنا المعلى بن عبد الرحمن- ببغداد- حدثنا شريك عن سليمان بن مهران الأعمش قال: حدثنا إبراهيم عن علقمة والأسود قالا: أتينا أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه عند منصرفه من صفين، فقلنا له: يا أبا أيوب إن الله أكرمك بنزول محمد صلى الله عليه وسلم وبمجيء ناقته تفضلًا من الله وإكرامًا لك حتى أناخت ببابك دون الناس، ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا إله إلا الله؟ فقال: يا هذا إنَّ الرائد لا يكذب أهله، وإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بقتال ثلاثة مع علي رضي الله عنه، بقتال الناكثين، والقاسطين، والمارقين. فأما الناكثون فقد قابلناهم أهل الجمل طلحة والزبير رضي الله عنهم، وأما القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم- يعني معاوية، وعمرًا رضي الله عنهما- وأما المارقون فهم أهل الطرفاوات، وأهل السعيفات، وأهل النخيلات، وأهل النهروانات، والله ما أدري أين هم ولكن لا بد من قتالهم إن شاء الله، قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار رضي الله عنه: «يا عمار تقتلك الفئة الباغية، وأنت إذ ذاك مع الحق والحق معك، يا عمار بن ياسر، إن رأيت عليًا قد سلك واديًا وسلك الناس واديًا غيره فاسلك مع علي فإنَّه لن يدليك في ردى، ولن يخرجك من هدى، يا عمار من تقلد سيفًا أعان به عليًا على عدوه قلده الله يوم القيامة وشاحين من در، ومن تقلد سيفًا أعان به عدو علي عليه قلده الله يوم القيامة وشاحين من نار» وإسناده ضعيف.
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 12) عن الخطيب وقال: هذا حديث موضوع بلا شك.
وأما المعلى بن عبد الرحمن فقد ضعفه ابن المديني وذهب إلى أنه كان يضع الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: هو متروك. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. وأما أحمد بن عبد الله المؤدب فقال ابن عدي كان بسر من رأى [المدينة المعروفة] يضع الحديث.
وقال الدارقطني: يترك حديثه.
طريق آخر لهذا الحديث: أنبأنا محمد بن عبد الملك عن الجوهرى عن الدارقطني عن أبي حاتم ابن حبان [المجروحين (1/ 174) ] حدثنا محمد بن المسيب حدثنا علي بن المثنى حدثنا يعقوب بن خليفة عن صالح بن أبي الأسود عن علي بن الحزور عن أصبغ ابن نباتة عن أبي أيوب الأنصاري قال:"أمرنا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين مع علي بن أبي طالب عليه السلام".هذا حديث لا يصح. قال يحيى: الأصبغ لا يساوى فلسًا.
وقال ابن حبان فتن بحب علي بن أبي طالب رضي الله عنه يأتي بالطامات في الروايات فاستحق الترك.
قال السعدي: وأما علي بن الحذور فذاهب. وقال البخاري: عنده عجايب.