فهرس الكتاب
يعد الفيديوتكس أحد منتجات التكنولوجيا في عقد الثمانينات، وهو عبارة عن وسيلة تفاعل لتسهيل استرجاع المعلومات، وتقدم هذه الوسيلة خدمات تسد حاجات ملحة للبشرية (مكاوي، 1997، 204) .
وفي هذا النظام يقوم المتلقي بالاتصال بمركز المعلومات للحصول على معلومات معينة في فرع من الفرع التي يرغب في معرفتها. وتتيح مراكز المعلومات بدورها معلومات معينة في مختلف المجالات (التجارية - التعليمية - العلمية) . وتؤدي تكنولوجيا الفيديوتكست إلى تحويل جهاز الاستقبال التليفزيوني إلى آلة فعالة لنقل المعلومات من خلال الربط بالحاسب الالكتروني عن طريق خطوط أو الكابل (القليني، 2000 - 2001، 165) .
ويوجد نوعان أساسيان من نظم الفيديو تكس هما: الفيديو تكس السلكي، والفيديو تكس الإذاعي، أو ما يعرف بالتليتكست والفيديو تكس السلكي يتيح نقل المعلومات في اتجاهين بطريقة تفاعلية، أما التليتكست فيسمح بنقل المعلومات في اتجاه واحد فقط (مكاوي، 1997، 204) .
5.تكنولوجيا الأقمار الصناعية:
بدأ استعمالها في منتصف الستينات، والأقمار الصناعية عبارة عن محطات إرسال واستقبال تدور في مدار حول الأرض على ارتفاع (36) ألف كيلو متر في الفضاء. ويدور القمر الصناعي دورة واحدة حول الأرض كل أربع وعشرين ساعة (موسى، 1986، 41) ، ويشتمل القمر الصناعي على هوائيات Antennas، كما يتضمن عدة أجهزة لاستقبال الرسائل من الأرض وتكبير الإشارات المتضمنة في هذه الرسائل، ثم بثها إلى أي نقطة معينة على الأرض (البطل، بدون، 227) .
وأصبح استخدام أقمار الصناعية في الاتصالات مرتكزًا أساسيًا لتكنولوجيا الاتصال المتطورة في عالم ليوم، وكان الدافع الأساسي وراء ذلك الاستخدام هو التغلب على عاتق المسافة، وتوفير الزمن الذي يعتبر عاملًا حاسمًا في مجال صناعة الاعلام. وقد تم استثمار هذه الخدمات الاتصالية في مجال الاعلام، خاصة عندما تم المزج بينهما وبين الوسائل الاتصالية كالحاسبات الالكترونية والهاتفو والفاكسميلي، ومن أهم هذه الخدمات: (خطاب، 2010، 51، 52) .
1.امكانية نقل الصحف والمجلات لتستطيع التواجد في عدة أماكن في وقت واحد الأمر الذي أتاح للصحف ميزة إصدار طبعات متعددة منها:
أ. طبعات المناطق الجغرافية: وهو أسلوب درجت عليه بعض الصحف الكبرى في العالم لتغطية أوسع مساحة من المناطق والدول من ناحية التوزيع مهما كانت المسافة بينهما.
ب. طبعات النخبة (الطبعات الخصوصية) : وهي عبارة عن إصدارات محددة عادة على المشتركين ممن يدعمون الصحيفة بأكثر من الاشتراكات المعروفة أو الذين يعلنون باستمرار فيها.
2.امكانية استخدامه في أغراض البث التلفزيوني.