الفصل الرابع
1.أتاح التطور التكنولوجي في أساليب الاتصال فرصة جمع وتخزين واسترجاع وتجهيز ونشر ونقل حجم هائل من المعلومات والبيانات على نطاق واسع وبدرجة فائقة من الدقة والسرعة، وكذلك أتاحت أجهزة الاتصالات الحديثة فرصة توفر معلومات وبيانات حديثة للجماهير وكذلك سرعة إعداد ونشر الأخبار.
2.تلعب تكنولوجيا الاتصال والمعلومات دورًا مهمًا في التأثير على عملية التحرير الصحفي بدءًا من عملية جمع المعلومات ومرورًا بنقلها للصحيفة وانتهاء بمعالجتها في صالة التحرير.
3.ساعدت التكنولوجيات تيسير عملية إعداد وتحرير المادة الصحفية، وتقديم مضمون أكثر شمولًا، وتفعيل اتصال الصحفيين بمصادرهم، وسهولة نقل المواد الصحفية من وإلى الصحيفة.
4.مساعدة وسائل التكنولوجيا في استكمال خلفيات المادة الصحفية، ورصد ومتابعة تطورات الأحداث، والاستفادة من الأرشيف الصحفي والانترنت والمصادر المختلفة لجمع المادة الصحفية في تغطية الأحداث وتتبعها.
5.إتاحة خدمات استعراض الصحف والبحث في أرشيفها الالكتروني من خلال النهايات الطرفية للحاسب الآلي.
6.الإفادة من الإمكانات التي تتيحها الشبكة الدولية للمعلومات في الاتصال بالمصادر الخارجية عن طريق البريد الالكتروني.
7.تضيف وسائل الاتصال الحديثة على كاهل الصحفي مستويات جديدة في العمل تتمثل في الفحص والتدقيق وحسن الاختيار للتغلب على إشكاليات التلاعب والتحليل والتحريف والمصادر غير الموثوق بها، الأمر الذي يكفل تنمية القدرة على التحليل والفهم والاستنتاج والتقليل إلى حد ما من حالة الإرباك المعلوماتي التي تصيب المحللين والقراء على حد سواء.
8.زودت تكنولوجيا الاتصال القائم المحرر الصحفي بقدرات جديدة في مجال معالجة المعلومات، وكان أساس هذه القدرات هو استخدام الحاسبات الالكترونية التي طورت المؤسسات الصحفية التقليدية بعد مزجها بالاتصالات السلكية واللاسلكية.
1.العمل على رفد المؤسسات الصحفية بالكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على استخدام تكنولوجيا الاتصال وزيادة الوعي لدى العاملين لديها عن مفهوم تكنولوجيا الاتصال لما لهذه التقنية من أثر فاعل على أداء المؤسسة الصحفية بصفة عامة وقسم التحرير بصفة خاصة.