الصفحة 23 من 40

7.وظيفة توضيب وإخراج المادة الصحفية، وهناك ثورة كبيرة في مجال الرامج الخاصة بالتصميم والإخراج الصحفي ومعالجة الصور والجرافيكس (المرجع السابق، 20) .

7.تأثير وسائل الاتصال الحديثة على الصحافة

لقد كان لوسائل الاتصال الحديثة بالغ الأثر على الصحافة، وبالرغم من الحضور المميز لتلك الوسائل في الصحافة عمومًا، إلا أنها برزت الآثار السلبية لهذه التقنيات على الصحافة، ولا نغفل في نفس الإطار الآثار الإيجابية التي طرأت على الصحافة في ظل التطور التكنولوجي، فكما هناك سلبيات، هناك الايجابيات التي ساهمت في تطور العمل الصحفي كما سيتضح فيما يلي:

أولًا: التأثير السلبي لوسائل الاتصال الحديثة على الصحافة: (الفيصل، مرجع سابق، 37) .

1.تراجع عنصر الإبداع الفردي في العمل الصحفي بفعل تزايد الاعتماد على التقنية كوسيلة لتنفيذ الكثير من المهام.

2.عدم التميز بين الصحفيين المتحرفين وبين الدخلاء على المهنة.

3.تراجع دور الصحافة كحارس بوابة تقليدي وكمفسر للأحداث والمعلومات، حيث تؤدي التقنيات الحديثة إلى ربط الجمهور بالمصادر الإخبارية الأساسية وهو ما يزيد من ناحية أخرى دور القوى التجارية في تحديد توجهات المادة الصحفية ومضامينها.

4.التعارض بين الإبداعية الموروثة في عملية التصوير وبين التدخلات الرقمية في معالجة الصورة وإمكانية استغلالها بشكل غير أخلاقي.

5.تضيف وسائل الاتصال الحديثة على كاهل الصحفي مسؤوليات جديدة تتمثل في الفحص والتدقيق وحسن الاختيار على إشكاليات التلاعب والتحليل والتحريف والمصادر غير الموثوق بها.

6.استهلاك وقت كبير في البحث عن المعلومات دون معرفة وقت ومكان التوقف عن البحث.

7.عدم إمكانية حصول نسبة كبيرة من الجمهور على الابتكارات التكنولوجية الحديثة وبالتالي عدم إمكانية التواصل مع الآخرين.

8.يفرض استخدام وسائل الاتصال الحديثة لتقنيات متعددة لجمع الأخبار ومواجهة أنواع جديدة من مشكلات أخلاقيات العمل الصحفي المفخخة، فضلا عن القضايا التقليدية المتعلقة بتوفر الدقة والعدالة والخصوصية والصحة والموضوعية.

ثانيًا: التأثير الايجابي لوسائل الاتصال الحديثة على الصحافة:

1.تطور العملية الإنتاجية للصحف وتحقيق الفائدة المثلى لصناعة الصحافة والطباعة والنشر.

2.تعتبر وسائل الاتصال الحديثة كوسيلة للنشر الصحفي.

3.الاتصال بالقراء وتعميق العلاقة معهم عبر الوسائل التفاعلية التي توفرها وسائل الاتصال الحديثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت