الصفحة 133 من 137

وقد استنتجنا، من خلال عملية الجرد، أن أدب الطفل بالمغرب يعود، في جذوره الجنينية، إلى مرحلة الاستعمار، لينتقل، بعد ذلك، إلى مرحلة التأسيس والترسيخ والتثبيت مع سنوات الاستقلال، ويتطور ويزدهر في عقود السبعين والثمانين والتسعين. وبعد ذلك، يعرف مرحلة التراجع والركود النسبي مع العقد الأول من سنوات الألفية الثالثة لأسباب ذاتية وموضوعية.

ولم نفصل، في كتابنا هذا، بين جنسي الرواية والقصة كما فعل الأستاذ المحترم العربي بنجلون في ببليوغرافيته القيمة؛ لأننا وجدنا صعوبة في التجنيس؛ إذ ألفينا بعض الكتاب يجنسون قصصهم بالروايات، ووجدنا الآخرين يجنسونها بالقصص.

وتفاديا لهذا الخلط جمعنا الجنسين معا داخل خانة واحدة، وتركنا الحرية التامة للقراء لكي يتعرفوا بأنفسهم إلى طبيعة العمل وجنسه الأدبي.

وقد تخلينا أيضا عن الأعمال الطفلية المترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية كما عند عبد الحميد الغرباوي مثلا. كما تخلينا عن الأعمال الإبداعية الطفلية التي كتبت باللغة الفرنسية وغيرها من اللغات واللهجات الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت