إن النشاطات المقدمة من قبل أندية مدارس الحي تُعد مجالا خصبا لتعبير روادها عن ميولهم وحاجاتهم النفسية والاجتماعية، لذا ينبغي ألا يتوقف النظر إلى فائدة هذه الأنشطة على أنها مجرد إشغال لوقت الفراغ فقط، بل هي تحمل مضامين تربوية، ونفسية، واجتماعية كبيرة، لذا يجب عدم التركيز الأنشطة الرياضية فقط، كما يحدث في بعض المدارس والجامعات، وكما يجب أن تكون الأنشطة التي تقدم من خلال أندية مدارس الحي والمؤسسات التربوية مخططًا لها وموجهة، وليست لملء وقت فراغ الطلاب بأي نشاط أو لمجرد كتابة التقارير عن هذه الأنشطة ورفعها للمسؤولين.
ومن هذا المنطلق يجب على المشرفين على أندية مدارس الحي العمل على تحقيق الأتي:
? ضرورة تهيئة الأماكن الترويحية المناسبة والمأمونة لرواد أندية مدارس الحي من قبل المؤسسات الحكومية المشرفة عليها، ليتم تحقيق عدد من الآثار الإيجابية على رواد هذه الأندية والمجتمع بشكل عام.
? ضرورة اشتراك أكبر عدد ممكن من رواد النادي في الأنشطة ومن فئات عمرية مختلفة، لتحقيق أكبر فائدة ممكنة، بأقل جهد مبذول، وأقل تكاليف ممكنة، كذلك مراعاة تحقيق فوائد عاجلة ملموسة.
? إتاحة الفرصة لرواد أندية مدارس الحي لكي يروحوا عن أنفسهم بالتنفيس عن الرغبات المكبوتة لديهم.
? التوسع في افتتاح أندية مدارس الحي التابعة للجهات التعليمية لإيجاد محاضن جديدة تُقدم فيها أنشطة تستطيع استيعاب أعداد أخرى من رواد هذه الأندية، وبما يتناسب وميولهم وحاجاتهم.
? التوسع في البرامج المقدمة في أندية مدارس الحي كميًا وكيفيا بشكل عام لتلبية جميع الحاجات وإشباع جميع الرغبات لدى روادها، هذا بالإضافة إلى طرح البرامج والأنشطة بها بأسلوب علمي جديد يأخذ في الاعتبار رغبات رواد النادي أنفسهم لمعرفة ما يرغبونه من أنشطة ليمكن التخطيط لها قبل وقت مبكر من بدء الأنشطة.