الذاكرة فهو للقراءة فقط، وغير قابل للكتابة عليه، وبالتالي لا يمكن ادخال أي تعليمات او برنامج في مكانة.
الامر الثاني: هو وجود ادوات تمكن المهاجم من معاينة الذاكرة، وهذه الادوات تعرض ذاكرة البرنامج اثناء التنفيذ واماكن المتغيرات والمخازن المؤقتة الخاصة بالبرنامج داخل الذاكرة، وتقوم بحساب المسافات بينها والتي تكون مجموعة من البايتات التي تفصل بين كل متغير او مخزن وبين الاخر، مما يساعد المهاجم على تحديد حجم سلسلة الاحرف اللازمة لملأ الاماكن والمواقع بين متغير وآخر، أو مخزن مؤقت وآخر والوصول الى المكان المطلوب من الذاكرة [1] ، فمثلا في فيض المكدس عندما يريد المهاجم الكتابة فوق العنوان الراجع، فانه يقوم بمعاينة ذاكرة المكدس من اجل تحديد حجم سلسلة الاحرف اللازمة لملأ الاماكن التي تسبق هذا العنوان، ومن ثم يقوم بتوليد السلسلة المناسبة ويضيف الى نهايتها العنوان الجديد الذي يريد ان يكتبه محل العنوان الراجع في نهاية السلسلة، مع ملاحظة انه يمكن ان يتكرر كتابة العنوان الجديد في نهاية السلسلة الى عشر مرات لضمان وصول العنوان الجديد الى مكان العنوان الراجع بالضبط [2] .
(1) راجع في شرح هذه الادوات: القرصنة، الفنون _ الاساليب _ التدابير، ص 37، 38، وص 42، وما بعدها
(2) القرصنة، الفنون _ الاساليب _ التدابير، ص 165 - 169.