والشركات والمؤسسات الكبيرة تكون مكاتبها موزعه عادة على عدة مدن داخل الدولة الواحدة، ويتم ربط الاجهزة الحاسبة في هذه المكاتب بشبكه واحدة من خلال خطوط الطلب الهاتفي، وقد تكون الشبكة شامله لعده فروع في عده دول، ويكون الربط بين هذه الاجهزة، في هذه الفروع، بواسطه انواع مختلفة من قنوات الاتصال، مثل خطوط الهاتف والكابلات المحورية والوسائط اللاسلكية.
على كل حال فأن الشبكة اذا كانت موزعه في مبنى واحد، او كانت موزعه على عده مباني في نطاق مدينه واحدة، فانها تسمى شبكه محليه.
اما اذا كانت الشبكة موزعه على عدة مدن داخل الاقليم الواحد، او كانت تربط بين مكاتب وفروع في عده دول، فأنها تسمى بالشبكة الواسعة [1] .
المعلومات والشبكات:-
نشأت الشبكات في البداية من أجل التشارك في الموارد، مثل الطابعات، والاقراص الصلبة، ونحو ذلك، وكان هذا النوع من المشاركة يتم غالبا داخل الغرفة الواحدة، او المبنى الواحد في عدد من المكاتب.
ولكن مع توسع الشبكات وانتشارها في المؤسسات المختلفة، مثل الجامعات ومراكز البحوث وغيرها من المؤسسات العلمية او الاجتماعية، تحولت الشبكات الى مشروعات تعاونية تستهدف نشر وبث المعلومات للمستفيدين في أي مكان، والمساعدة على التعليم والتعلم، وقد ادى هذا التحول الى ان تكون البيانات
(1) راجع: شبكات المعلومات والاتصالات، ص 23، شبكات الحاسب، النظرية والتطبيق، ص 10.