ورغم أن المسابقة كان يعنيها في المقام الأول تصحيح صورة النبى محمد - صلى الله عليه وسلم - أمام العالم، إلا أننى آثرت الحديث عن الرسالة التى أتى بها محمد، ثم الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم -، وذلك لأن الرسول ماكان برسول إلا بالرسالة التى أُعد من أجلها وأُرسل بها، ومن باب ما جاء في الإنجيل -على لسان المسيح عليه السلام- في وصف النبى الصادق: من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنبا، أو من الحسك تينا؟ ..
فلعلى أُوفّق في عرضى لتلك المسائل الهامة، ولعلكم تُمعنوا التفكير في كل مسألة على حدى، دون إتباع للأهواء، أو المُضى على نهج الآخرين دون إعمال العقل الذى مُيّزنا به عن سائر المخلوقات.
والله أسأل أن يشرح صدورنا ويهدينا إلى صراطه المستقيم.
ياسر تاج الدين