فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 198

* وقيل: من أرض [1] الطائف، ومعها عصى موسى وخاتم سليمان - عليهما السلام - لا يدركها طالب، ولا يعجزها هارب، تضرب المؤمن بالعصى وتكتب في وجهه مؤمن، وتطبع الكافر بالخاتم وتكتب في وجهه كافر [2] . وعن بعض المفسرين لها خلق عظيم تخرج من صدع في [3] الصفا لا يفوتها [4] أحد، تسم المؤمن فينير وجهه وتكتب بين عينيه مؤمن وتسم الكافر فيسود وجهه وتكتب بين عينيه كافر [5] .

* وقيل: عن عبد الله بن عمرو بن العاص [6] :"إنها الجساسة المذكورة في الحديث" [7] .

(1) في جميع النسخ: (والأرض الطائف) ، والتصحيح من"النهاية".

(2) "النهاية"لابن كثير: (2/ 96) .

(3) زيادة من"أ".

(4) في"الأصل"وجميع النسخ: (لا يقربها) ، وما أثبته من"التذكرة".

(5) قاله القرطبي رحمهُ الله في"التذكرة": (819) ، وما ذكره من الكتابة بين عيني المؤمن والكافر فإنه لا دليل عليه، وإنما دلت النصوص على ثلاثة أمور:

الأمر الأول: أن الدابة تكلم الناس.

الأمر الثاني: أنها تسم المؤمن بعلامة وتجلوا وجهه حتى ينير.

الأمر الثالث: أنها تسم الكافر بعلامة، قيل: هي خطم الأنف، أي: تجعل على أنفه علامة سوداء كأثر الخطم، والخطم الكي من خطمت البعير إذا كويته خطًّا من الأنف إلى أحد خديه، وتسمى تلك السمة الخطام.

وانظر:"النهاية": (2/ 50) .

(6) تقدمت ترجمته.

(7) حديث الجساسة في مسلم: (رقم 2942) ، وقد تقدم وهو يشير إلى قول تميم الداري في الحديث"فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب - أي: كثيرة الشعر - لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقالوا: ويلك من أنت؟ قالت: أنا الجساسة".

نقل هذا القول عن عبد الله بن عمرو أبو العباس القرطبي في"المفهم": (7/ 240) ، وأبو عبد الله القرطبي في"تفسيره": (3/ 235) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت