* المبحث الأول: اسمه ونسبته وكنيته ولقبه [1] :
هو الشيخ الحافظ، الرحالة، المحدث، محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، الملقب شمس الدين، أبو الخير وأبو عبد الله بن الزين، - أو الجلال - أبي الفضل وأبي محمد السخاوي.
ينسب إلى سخا، بلدة في جنوب غرب مصر، وربما يقال له: ابن البارد شهرة لجده بين أُناس مخصوصين، ولذا لم يشتهر بها أبوه بين الجمهور ولا هو بل يكرهها، ولا يذكره بها إلا من احتقره.
ويقال له كذلك: البهائي، نسبة إلى الحارة التي وُلد بها في القاهرة، وتسمى حارة بهاء الدين، وتقع بالدرب المجاور لمدرسة الشيخ البلقيني.
ويكنى بأبي الخير، وأبي عبد الله ويلقب (شمس الدين) .
(1) مصادر ترجمته:
"الضوء اللامع لأهل القرن التاسع": (8/ 2 - 32) ،"التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة": (3/ 630) ،"البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن التاسع": (2/ 184 - 187) ،"الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة": (1/ 53 - 54) ،"شذرات الذهب في أخبار من ذهب": (8/ 15 - 17) ،"كشف الظنون": (2/ 12، وغيرها) ،"معجم المؤلفين": (10/ 150) ،"الأعلام": (6/ 194 - 195) ،"التاج المكلل": (ص 439) .