فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 198

المغرب" [1] فقد جاء في حديث عند مسلم أنها آخر الآيات، ولفظه:"اطَّلع النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتذاكر فقال: ما تذكرون؟ فقالوا: نذكر الساعة، فقال: إنها لن تقوم حتى ترو قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن فتطرد الناس إلى المحشر" [2] ."

* ويجمع بينهما بأن آخريتها باعتبار ما ذكر معها من الآيات، وأوليتها بأنها أول الآيات التي لا شيء بعدها من أمور الدنيا أصلًا بل يقع بانتهائها النفخ في الصور بخلاف ما ذكر معها فإنه يبقى [3] بعد كل آية منها أشياء من أمور الدنيا.

* وفي"الصحيح":"يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين راهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة [4] على بعير وتحشر بقيتهم النار تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا" [5] .

قال القاضي عياض [6] : (والحشر في الدنيا قبل قيام الساعة وهو آخر

(1) رواه البخاري في كتاب الأنبياء: (3/ 1211، رقم 3151) عن أنس - رضي الله عنه -.

(2) رواه مسلم: (4/ 2225 - 2226، رقم 2901) عن حذيفة بن أسيد - رضي الله عنه -.

(3) في"ط": (فإنه ما بقي) وهو غلط.

(4) في"الأصل": (وخمسة) ، والتصحيح من"الصحيحين"و"ط".

(5) رواه البخاري في الرقاق (11/ 377، رقم 6522 - الفتح) ، ورواه مسلم: (4/ 2195، رقم 2861) ، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(6) عياض بن موسى بن عياض بن عمرو اليحصبي، أبو الفضل، السبتي، المالكي، الإمام، العلامة، الحافظ، وُلد سنة (446 هـ) صاحب"الشفا في شرف المصطفى"، و"ترتيب المدارك"وغيرها، تُوفي سنة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت