فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 198

عليه السلام فحين يستغني كل أحد بما عنده عما في يد غيره.

* ثم إن هذه النار ليست النار التي ظهرت بنواحي المدينة في سنة (أربع وخمسين وستمائة) .

* وقال النووي: تواتر العلم بخروجها عند جميع أهل الشام [1] .

* وكالتي كانت نحوها في بعض بلاد الحجاز في الجاهلية زمن الجاهلية زمن خالد بن سنان [2] وقام بها حتى أخمدها [3] ، بل وقعت بالمدينة في عصرنا [4] .

* وبعد موت عيسى عليه السلام تهب ريح فتقبض أرواح المؤمنين كما تقدم [5] في أواخر الكلام على [خروج] [6] يأجوج ومأجوج مع أنه لم يقع الإفصاح هناك بكونه بعد موته ثم إنه لم يعين جهة مجيء الريح وقد ثبت في"الصحيح":"أن الله تعالى يبعث ريحًا من اليمن" [7] .

(1) قال النووي: (وقد خرجت في زماننا نار بالمدينة سنة أربع وخمسين وستمائة، وكانت نارًا عظيمة جدًّا من جنب المدينة الشرقي وراء الحرة تواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان وأخبرني من حضرها من أهل المدينة) ."شرح مسلم"للنووي: (18/ 28) . وانظر:"البداية والنهاية": (13/ 199 - 206) .

(2) خالد بن سنان العبسي، حكيم جاهلي، كان في أرض بني عبس يدعو الناس إلى دين عيسى وهو الذي أطفأ النار التي ظهرت بأرض العرب."الإصابة": (1/ 466) ،"الكامل في التاريخ": (1/ 131) .

(3) انظر أخبار هذه الواقعة في:"البداية والنهاية": (2/ 196) .

(4) لعله يشير إلى الحريق الذي وقع سنة ست وثمانين وثمانمائة.

قال ابن العماد في"الشذرات" (7/ 343) : في رمضانها كانت الصاعقة التي احترق بنارها المسجد الشريف النبوي، سقفه وحواصله، وخزائن كتبه، وربعاته ولم يبق من قناطره وأساطينه إلا اليسير وكانت آية من آيات الله، وقال بعضهم فيه:

لم يحترق حرم النبي لريبة ... تخشى عليه وما به من عار

لكنما أيدي الروافض لامست ... تلك الرسوم فطهرت بالنار

(5) في حديث النواس بن سمعان وغيره وهو في مسلم: (رقم 2937) .

(6) ما بين المعكوفتين سقط من"أ".

(7) رواه مسلم في"صحيحه": (1/ 109) من حديث أبي هريرة مرفوعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت