فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 198

* قلت: وفي لفظ:"إلا على حثالة الناس" [1] .

* وفي رواية:"لا تقوم على مؤمن" [2] .

* وفي رواية:"لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض فيبقى عجاج لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا" [3] .

* يعني بالشريطة: أهل الخير والدين، والأشراط من الأضداد، يقع على الأشراف والأراذل وبالعجاج الغوغاء الأراذل ومن لا خير فيه واحدهم عجاجة [4] .

(1) رواه الإمام أحمد في"مسنده": (3/ 499) من حديث علباء السلمي - رضي الله عنه -.

والحاكم في"المستدرك": (4/ 495 - 496) ، وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي."

والطبراني في"الكبير": (18/ 84) ، وذكره الهيثمي في"المجمع": (8/ 13) ، وقال: رجاله ثقات.

(2) رواه أبو يعلى كما في"المطالب"النسخة المسندة: (رقم 5070) ، وفي إسناده موسى بن مطر وهو ضعيف.

(3) رواه الإمام أحمد في"مسنده": (2/ 210) من طريق الحسن البصري عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -.

ورواه الحاكم في"المستدرك": (4/ 435) وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين إن كان الحسن سمعه من عبد الله بن عمرو ووافقه الذهبي، وذكره الهيثمي في"المجمع": (8/ 13) وقال: رواه أحمد مرفوعًا وموقوفًا ورجالهما رجال الصحيح.

(4) انظر:"النهاية": (3/ 84) .

التعليق: ذكر المصنف رحمه الله هذه الروايات لبيان حال الناس الذين تقوم عليهم الساعة، وهي دالة على فساد حالهم وأنهم شرار الخلق لا دين عندهم والعياذ بالله، ولا خلاق، ومن أغرب الإستدلال استدلال الصوفية بهذا على مشروعية ذكر الله بلفظ: (الله الله) مجردًا عن التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل، وهذا استدلال باطل؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أعلم الناس لم يرد عنه أنه كان يذكر الله عزَّ وجلَّ بهذا الإسم المجرد عن التسبيح وهو الحجة في ذلك.

وكذلك فإن الحديث له روايات كثيرة كما مر بعضها تبين أن المراد وهو أن الساعة تقوم على قوم لا يؤمنون بالله.

ومن هذه الروايات والتي لم يذكرها المصنف ما جاء من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة على رجل يقول لا إله إلا الله"، رواه الحاكم في"المستدرك": (4/ 495) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت