فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 198

* وبهذا كله يستدل على عدم صحة رفع"يبقى الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة" [1] .

* ولكن يمكن الجواب بأنها تمر مرًّا سريعًا كمقدار مرورها أشهرًا قبل ذلك.

* فقد صح في المرفوع:"لا تقوم الساعة حتى تكون السنة كالشهر وفيه واليوم كاحتراق السعفة" [2] .

* وإليه الإشارة في بعض الروايات:"يتقارب الزمان وتنقص السنون" [3] .

* إذا علم هذا فالوارد [4] في أشراط الساعة وعلاماتها كثير [5] ، ومنه ما هو محتج به [6] ، ومنه ما لعله يأتي هنا [7] أو لا يثبت [8] مما أرجو التفرغ له وتمييز مراتبه [9] .

(1) تقدم.

(2) رواه الإمام أحمد في"مسنده": (2/ 537) ، وابن حبان في"صحيحه": (8/ 298) ، وأبو يعلى: (رقم 6680) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - وإسناده صحيح، ولفظه عند أحمد:"لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر ويكون الشهر كالجمعة وتكون الجمعة كاليوم ويكون اليوم كالساعة وتكون الساعة كاحتراق السعفة".

(3) ذكره ابن حجر رحمهُ الله في"الفتح": (13/ 84) ، وعزاه للطبراني من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - ولفظه:"يتقارب الزمان وتنقص السنون والثمرات".

(4) في"ط"تحرفت إلى: (قالوا الوارد) .

(5) يعني: من الأحاديث المتعلقة بأشراط الساعة الكبرى والصغرى.

(6) أي: سبق الإحتجاج به وذكره فيما مضى.

(7) أي: يذكر هنا فيما يأتي.

(8) أي: وبعضه لا يثبت لضعفه، والمصنف يرجو أن يقوم ببيان هذه الأحاديث من حيث الصحة والضعف، وسوف يشير فيما يأتي إلى بعض ذلك.

(9) اضطربت العبارة في جميع النسخ، واجتهدت في إثباتها هكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت