فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 198

* والنساء لقوله - صلى الله عليه وسلم:"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" [1] .

* ومنع الأُمراء إعطاء الحقوق (وإقرار القراء الأمراء في غيهم) [2] ، ولكن تحصل السلامة مع توفيق الله بالصبر والأخذ لما بذل والترك لما منع [3] .

= أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم"."

رواه البخاري في المغازي: (7/ 320، رقم 4015 - الفتح، ومسلم:(4/ 2273، 2274، رقم 2961) .

(1) رواه البخاري: (9/ 137، رقم 5096) ، ومسلم: (4/ 2097، رقم 2740) من حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -.

(2) في"الأصل"كلام غير واضح، وفي"أ": (وامرا القراء للامراء في غيهم) ، وفي"ط": (وأمر الغزاة للامراء في غيهم) .

وهو كلام غير مستقيم، وما أثبته من معنى حديث ورد في ذلك.

انظر:"فتح الباري": (13/ 6) ، أي: يقرونهم على الباطل ويتابعونهم.

(3) هذه الفتنة من أعظم الفتن والبلايا، وهي كذلك سبب لفتن وبلايا عظام تأتي بعدها لمن ترك هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الأمر الخطير وقد ذكر السخاوي هنا الطريق الذي تحصل به السلامة في الدنيا والآخرة من هذه الفتن وهو الصبر والأخذ لما بذل والترك لما منع، وقد جاء في هذا المعنى أحاديث منها:

حديث أُم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سيكون بعدي أمُراء فتعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: أفلا ننابذهم بالسيف؟ قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة"رواه مسلم: (رقم 1854) .

وعن وائل بن حُجر - رضي الله عنه:"قلنا: يا رسول الله، أرأيت إن كان علينا أُمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال: اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم". رواه مسلم: (رقم 1846) .

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض". مسلم: (رقم 1845) .

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنكم سترون بعدي أثرة وأمورًا تنكرونها قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم"رواه البخاري: (رقم 7052 - الفتح) ، ومسلم: (رقم 1839) .

وعن تميم الداري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت