فهرس الكتاب
كلامهم في ربهم [1] وتصديق بالنجوم وتكذيب بالقدر [2] ، وزوال [جبال] [3] عن أمكانها [4] .
* وكثرة الزلازل [5] والصواعق [6] ، وكأن المراد بكثرتها شمولها ودوامها.
* ففي حديث:"وبين يدي الساعة سنوات الزلازل" [7] .
* وفي آخر [8] :"وتكثر الصواعق عند اقتراب الساعة".
* وإلا فقد وقعت [9] الزلازل الكثيرة بعراق العجم [10] ، والقليل منها بالأندلس وغيرها.
(1) رواه الطبراني في"الأوسط": (4/ 150) بسند ضعيف جدًّا، والحاكم في"تاريخه"كما في"الكنز": (1/ 237) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(2) يدل عليه حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، رواه البزار كما في"الكشف": (4/ 147) ، وانظر:"السلسلة الصحيحة": (رقم 1127) .
(3) سقطت من جميع النسخ وأكملتها من الحديث السابق.
(4) يدل عليه حديث سمرة بن جندب في خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد كسوف الشمس وفيه:"وحتى تزول جبال عن مراسيها"رواه أحمد: (5/ 16 - 17) ، وابن خزيمة في"صحيحه": (2/ 325) ، وابن حبان: (4/ 222 - 225) ، والحاكم في"مستدركه": (1/ 329 - 330) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(5) يدل عليه ما رواه البخاري: (13/ 81 - 82) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - يرفعه:"لا تقوم الساعة - وفيه - وتكثر الزلازل".
(6) يدل عليه حديث أبي سعيد الخدري يرفعه:"تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة"الحديث.
رواه أحمد: (3/ 94) ، والحاكم في"المستدرك": (4/ 444) ، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي على صحته فقط.
(7) رواه أحمد في"المسند": (4/ 104) من حديث سلمة بن نفيل السكوني - رضي الله عنه -، والحاكم في"المستدرك": (4/ 448) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي: لم يخرجا لأرطأة وهو ثبت والخبر من غرائب الصحاح، وذكره الهيثمي في"المجمع": (7/ 306) ورجاله ثقات.
(8) في"ط": (وفي آخره) .
(9) في"أ": (فقد فقد وجدتها وقعت) .
(10) هي بلاد فارس (إيران حاليًا) .